المقالات

أهلاً نائب الأمير

حكمة القيادة ووفاء الشعب هما وقود قاطرة التنمية التي تقتحم كل عوائق الانطلاق نحو آفاق المستقبل. وقد حاولت كثير من القوى الدولية، القاصية منها والدانية، أن تبني سورًا أمام هذه القاطرة، لكنها فطنت — بحسرة — إلى أن تلك الأسوار كانت ورقية، اجتثتها ريح العزيمة والإصرار السعودي قبل أن تحطمها قاطرة التنمية الوطنية.

فمع إشراقة كل صباح تتناثر على أديم الوطن إنجازات التنمية التي تعكس عزم القيادة وإرادتها، وتضيء واقعًا ينبض بالحياة استجابة لتوجيهاتها السامية. ويترجم حرصها على تطوير آليات العمل ضخّها دماء شابة في أوردة الإدارة وأجهزة الحكم المحلي دعمًا لمسيرة النماء التي تجتاح تضاريس الوطن.

ولأهمية الأداء الحكومي في إمارات المناطق، كونها تشكّل دفة العمل الحكومي في كل منطقة، فقد أولت القيادة — حفظها الله — دعم الإمارة أهمية بالغة، فأكملت عقد الإدارة فيها بقيادات تجيد لغة المستقبل من أمراء ونواب أمراء ووكلاء للمناطق، قادرين على قرع أبواب المستقبل الموعود.

ومنطقة الباحة، وهي إحدى الجواهر الثلاث عشرة لعقد الوطن المتلألئ، أهداها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين — حفظهما الله — خبرة أمنية وإدارية مؤهلة، شدّت بها عضد أمير المنطقة الحسام الحازم. فهنيئًا لمنطقة الباحة بالأمير ونائبه، ومرحبًا بسمو الأمير فهد بن سعد آل سعود نائب أمير منطقة الباحة.

لقد شُغل هذا المنصب بعقود من الخبرة الإدارية، وسيزداد امتلاءً خبرةً وحكمةً بوجودكم. ويعتمرني اليقين أن نجاحاتكم التي ملأت محطاتكم الإدارية السابقة ستصبّ رحيقها في أوردة الإدارة بإمارة المنطقة دعمًا لدولاب العمل فيها. فهنيئًا لمنطقة الباحة بتلك الرحلة التنموية التي يقودها باقتدار وحزم صاحب السمو الملكي الأمير حسام بن سعود أمير المنطقة، والتي سيستمر سيرها بعضد ومؤازرة أخيه صاحب السمو الأمير فهد بن سعد نائب أمير المنطقة — حفظهما الله — وأنار خطاهما بالحكمة والتوفيق.

ونزجي شكرًا لا ينضب معينه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على ما يولونه من رعاية واهتمام لبناء وقيادة وطن يزاحم على ولوج المستقبل.

حفظ الله الوطن وقيادته وشعبه.

د. جمعان بن رقوش

رئيس جامعة نايف للعلوم الأمنية سابقًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى