أخبار العالمFrom makkah to the worldالذكاء الإصطناعي

حوار جنيف: حوكمة الذكاء الاصطناعي تتجاوز التقنية لتصبح ركيزة للتنمية المستدامة

ناقش اليوم الأول من الحوار العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي في جنيف كيف تحولت حوكمة الذكاء الاصطناعي من ملف تقني إلى قضية تنموية تمس الاقتصاد والتعليم والصحة وسوق العمل والعدالة الرقمية، في ظل التوسع المتسارع لاستخدامات هذه التقنية حول العالم.

وأكد المشاركون أن الذكاء الاصطناعي أصبح محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي وتحسين الخدمات العامة، ما يجعل وجود أطر حوكمة واضحة ضرورة لضمان توظيف هذه التقنيات بطريقة تحقق التنمية، وتحافظ في الوقت نفسه على حقوق الإنسان وتعزز الثقة في الأنظمة الرقمية.

وتناولت الجلسات أثر الذكاء الاصطناعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال دعم جودة التعليم، وتطوير الخدمات الصحية، وتحسين إدارة الموارد، وتعزيز كفاءة المدن الذكية، مؤكدين أن نجاح هذه التطبيقات يعتمد على وجود سياسات وتشريعات قادرة على مواكبة التطور التقني.

كما ناقش المشاركون تحديات الفجوة الرقمية، مشيرين إلى أن تركز القدرات الحاسوبية والبيانات في عدد محدود من الدول والشركات قد يحد من قدرة الدول النامية على الاستفادة من التحول الرقمي، وهو ما يستدعي تعزيز التعاون الدولي، ونقل المعرفة، وبناء القدرات التقنية بصورة أكثر عدالة.

وشددت النقاشات على أن حوكمة الذكاء الاصطناعي لم تعد تعني تنظيم التقنية فقط، بل أصبحت إطارًا لبناء اقتصاد رقمي مستدام، وتحفيز الابتكار، وحماية الخصوصية، وتعزيز الشفافية والمساءلة، بما يسهم في تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة.

اقتباس

“مستقبل الذكاء الاصطناعي لا يتوقف على تطور التقنية، بل على قدرة الدول على حوكمتها بما يخدم الإنسان والتنمية.”

زاوية مكة

أكدت جلسات اليوم الأول أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ملفًا تقنيًا معزولًا، بل أصبح أحد محركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويعزز هذا التوجه أهمية الاستثمار في السياسات والتشريعات وبناء القدرات الوطنية، بما يمكّن الدول من توظيف الذكاء الاصطناعي لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، وهو ما يتوافق مع توجهات المملكة في رؤية 2030 نحو اقتصاد رقمي قائم على الابتكار والمعرفة.

عهود الزهراني

محررة ومراسلة ميدانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى