
فريق التحرير الرياضي
فيصل الشيخي _عهود الزهراني
تدخل سويسرا مواجهة كولومبيا في دور الـ16 وسط قلق فني واضح، بعد مخاوف بشأن جاهزية يوهان مانزامبي وروبن فارجاس وجبريل سو، عقب مغادرتهم التدريب مبكرًا، ما قد يفرض على المدرب مراد ياكين إعادة حساباته قبل مواجهة منتخب كولومبي منظم ودفاعيًا قوي.
لا تبدو مواجهة سويسرا وكولومبيا مباراة أسماء كبيرة فقط، بل مباراة تفاصيل صغيرة قد تصنع الفارق. فالمنتخب السويسري الذي تجاوز الجزائر بثنائية، يعتمد كثيرًا على توازن الوسط وسرعة التحول، لكن أي غياب محتمل لمانزامبي أو فارجاس أو سو قد يضعف خياراته في الثلث الأخير وربط الهجمة.
وتزداد أهمية مانزامبي تحديدًا بعدما أصبح من أبرز مفاتيح سويسرا في البطولة، بتسجيله 3 أهداف وصناعته هدفين، ما جعله عنصرًا مؤثرًا في الهجوم والتحولات السريعة.
في المقابل، تدخل كولومبيا اللقاء بثقة بعد الفوز على غانا 1-0، ومواصلة مشوارها دون خسارة، مع صلابة دفاعية واضحة وقدرة على التحكم بإيقاع المباراة.
الإصابات لا تمنح كولومبيا الأفضلية تلقائيًا، لكنها تفتح لها نافذة مهمة: الضغط على أول بناء سويسري، واستهداف المساحات خلف ظهيري الدفاع، ومحاولة جرّ المباراة إلى إيقاع بدني ونفسي متوتر. أما سويسرا، فستحتاج إلى إدارة ذكية: بداية حذرة، وسط متماسك، واستغلال الكرات الثابتة بدل الدخول في مباراة مفتوحة.
“في مباريات خروج المغلوب، لا تُحسم الأفضلية بالقوة فقط، بل بمن ينجو من التفاصيل الصغيرة.”
“غياب لاعب مؤثر لا يغيّر الخطة وحدها، بل يغيّر ثقة الفريق في تنفيذها.”






