From makkah to the worldاقتصادالرياضيةالمجتمعتحقيقات وتقارير

تمويل ملعب أرامكو في الخبر.. كيف يعمل نموذج التأجير وإعادة التأجير لملاعب كأس العالم 2034؟

تختبر مجموعة «روشن»، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، شهية المستثمرين للمشاركة في تمويل ملعب أرامكو بمدينة الخبر، أحد الملاعب المقررة لاستضافة كأس العالم 2034، في خطوة قد تنقل المنشآت الرياضية السعودية من نموذج التمويل الحكومي المباشر إلى أصول استثمارية ترتبط بعقود تشغيل وتدفقات مالية طويلة الأجل.

وذكرت وكالة رويترز، استنادًا إلى ثلاثة مصادر، أن «روشن» عيّنت بنك «جيه بي مورغان» لإدارة عملية جمع التمويل، وأن الهيكل المطروح قد يعتمد نموذج التأجير وإعادة التأجير. ولم تعلن «روشن» أو صندوق الاستثمارات العامة هذه العملية رسميًا، كما لم يقدما تعليقًا للوكالة حتى نشر تقريرها في 16 يوليو 2026.

 

المستثمر لا يشتري مدرجات الملعب

بحسب التصور الذي نقلته رويترز، لن تكون العملية بيعًا تقليديًا لملعب أرامكو، ولن تعني انتقال ملكيته الكاملة إلى مستثمر خارجي.

يقوم النموذج المتوقع على إنشاء كيان استثماري خاص يمتلك أو يدير حق الانتفاع طويل الأجل المرتبط بالملعب، على أن تشارك «روشن» والمستثمرون في ملكية هذا الكيان.

يقدم المستثمرون أموالًا مقدمة، مقابل الحصول على حصة من التدفقات الناتجة عن دفعات الإيجار التي تسددها أرامكو خلال مدة الاتفاقية. وتحتفظ «روشن»، وفق ما نقلته الوكالة، بدورها مالكًا ومطورًا للمشروع، بينما تتولى أرامكو تشغيل الملعب بموجب امتياز مدته 25 عامًا.

وبذلك لا يكون الأصل الذي يشتريه المستثمر هو الخرسانة والمقاعد وحدها، بل الحق التعاقدي في دخل مستقبلي طويل الأجل.

كيف تعمل العملية؟

يمكن تبسيط الهيكل المتوقع في ست مراحل:

  1. تطور «روشن» ملعب أرامكو وتحتفظ بملكية المشروع.
  2. تمنح حقوق الانتفاع أو التأجير المرتبطة بالملعب إلى كيان استثماري خاص.
  3. تدخل «روشن» ومستثمرون مؤسسيون شركاء في هذا الكيان.
  4. يدفع المستثمرون مبلغًا مقدمًا مقابل حصتهم.
  5. تستمر أرامكو في تشغيل الملعب وفق عقد الامتياز.
  6. يحصل الكيان الاستثماري على دفعات إيجارية طويلة الأجل، توزع عوائدها بين الشركاء.

وتتيح هذه العملية لـ«روشن» استرداد جزء من الأموال المستثمرة في المشروع مبكرًا، ثم إعادة توجيه السيولة إلى مشروعات أخرى، بينما يحصل المستثمر على دخل تعاقدي يمتد لسنوات.

ليس بيعًا للأصل

تختلف النماذج الاستثمارية التي يمكن استخدامها في تمويل الملاعب:

البيع الكامل

تنتقل ملكية الأصل إلى المستثمر، ويحصل المالك السابق على قيمته نقدًا، لكنه يفقد السيطرة المباشرة عليه، ما لم يحتفظ بحقوق محددة بموجب اتفاقية مستقلة.

الشراكة في الملكية

يدخل المستثمر شريكًا في الشركة المالكة للملعب أو المشروع، ويتحمل معها الأرباح والمخاطر، وقد يشارك في القرارات الاستراتيجية وفق حجم حصته.

الامتياز التشغيلي

يحتفظ مالك المشروع بالأصل، لكنه يمنح جهة أخرى حق تشغيله واستثماره لفترة محددة، مقابل رسوم أو التزامات تشغيلية واستثمارية.

البيع وإعادة الاستئجار

يبيع المالك الأصل، ثم يستأجره من المشتري ليستمر في استخدامه. وفي هذه الحالة تنتقل ملكية الأصل نفسه عادة إلى المستثمر.

التأجير وإعادة التأجير

يحتفظ المالك بالأصل الأساسي، بينما تُنقل حقوق استخدامه أو الانتفاع به إلى كيان استثماري لفترة طويلة، ثم يعاد تأجير هذه الحقوق إلى المشغل مقابل دفعات منتظمة.

والهيكل الذي نقلته رويترز بشأن ملعب أرامكو أقرب إلى النموذج الأخير، وليس بيعًا كاملًا للملعب.

تجربة خطوط الأنابيب تنتقل إلى الرياضة

يشبه النموذج المتوقع صفقات نفذتها أرامكو سابقًا لتمويل أصول البنية التحتية.

ففي عام 2021 أنشأت أرامكو شركة خاصة بخطوط النفط، ثم باعت للمستثمرين حصة تبلغ 49% منها مقابل نحو 12.4 مليار دولار. وحصلت الشركة الجديدة على حقوق استخدام شبكة الأنابيب لمدة 25 عامًا، بينما احتفظت أرامكو بالملكية الكاملة والسيطرة التشغيلية على الشبكة.

واعتمدت الصفقة على رسوم تدفعها أرامكو إلى الشركة الاستثمارية وفق تدفقات النفط، مع وجود حد أدنى من الالتزامات، ما وفر للمستثمرين دخلًا طويل الأجل ومنح أرامكو سيولة فورية.

كما أُبرمت لاحقًا صفقات مماثلة لخطوط الغاز ومنشآت الجافورة، شاركت فيها جهات استثمارية دولية، من بينها شركات وصناديق مرتبطة بـ«بلاك روك» و«إي آي جي».

وإذا طُبق الهيكل على ملعب أرامكو، فسيكون ذلك انتقالًا لآلية تمويل مستخدمة في أصول الطاقة إلى أحد الأصول الرياضية الكبرى.

هل يصبح الملعب أصلًا مدرًا للدخل قبل 2034؟

الإجابة الدقيقة: يمكن أن تصبح حقوق الانتفاع والتدفقات الإيجارية أصلًا استثماريًا قبل انطلاق كأس العالم، لكن ذلك لا يعني أن النشاط التشغيلي للملعب حقق أرباحًا فعلية بعد.

فالمستثمر لن ينتظر بالضرورة إيرادات تذاكر مباريات مونديال 2034. وقد يستند قراره إلى عقد طويل الأجل مع المشغل، يمنحه تدفقات أكثر استقرارًا من الإيرادات الموسمية المرتبطة بعدد المباريات أو الحضور.

وهنا يجب التفريق بين نوعين من الدخل:

الدخل التعاقدي

دفعات إيجارية أو رسوم متفق عليها، يدفعها المشغل إلى الكيان الاستثماري وفق عقد طويل الأجل.

الدخل التشغيلي

إيرادات المباريات، والتذاكر، والضيافة، والمطاعم، والمتاجر، والإعلانات، وحقوق التسمية، والحفلات، والمعارض والفعاليات المجتمعية.

النموذج الذي نقلته رويترز يركز بصورة أساسية على الدخل التعاقدي، بينما يعتمد نجاح الملعب على المدى الطويل على قدرته على تنمية الدخل التشغيلي أيضًا.

ما الذي يجعل ملعب أرامكو قابلًا للاستثمار؟

يمتلك المشروع مجموعة من العناصر التي تدعم استخدامه طوال العام، وليس خلال كأس العالم فقط.

وتؤكد «روشن» أن الملعب متعدد الاستخدامات، ومصمم لاستضافة الأنشطة الرياضية والترفيهية، ومن المقرر تشغيله خلال عام 2026، واستضافة مباريات كأس آسيا 2027.

وتبلغ سعة الملعب نحو 47 ألف متفرج، فيما يمتد المخطط العام على مساحة تقارب 800 ألف متر مربع، ويشمل:

  • ملاعب تدريب.
  • مواقف للسيارات.
  • مسارات رياضية.
  • حديقة عامة.
  • منطقة للمشجعين.
  • متاجر تجزئة.
  • مرافق مساندة.
  • أجنحة ومنتجات ضيافة.

كما سيكون الملعب مقرًا لنادي القادسية، وهو ما يوفر برنامجًا دوريًا للمباريات بعد افتتاحه، بدل اعتماده على البطولات الدولية وحدها. ويشير ملف الاستضافة السعودي إلى استمرار استخدامه مقرًا لنادٍ محترف بعد كأس العالم 2034.

هذه العناصر تقلل خطر تحول الملعب إلى منشأة موسمية مغلقة، لكنها لا تلغي الحاجة إلى نموذج تشغيل تجاري واضح.

السيولة الآن مقابل التزامات مستقبلية

يوفر نموذج التأجير وإعادة التأجير ميزة رئيسية تتمثل في الحصول على سيولة مقدمة دون التخلي الكامل عن الأصل.

وتستطيع الجهة المطورة استخدام هذه السيولة في:

  • تمويل استكمال المشروع.
  • دعم مشروعات أخرى.
  • تقليل الأموال المجمدة في أصل واحد.
  • توسيع مشاركة المستثمرين من القطاع الخاص.
  • توزيع مخاطر التمويل بين أكثر من جهة.

لكن الأموال المقدمة ليست تمويلًا مجانيًا؛ إذ يقابلها التزام بدفعات مستقبلية طوال مدة العقد.

لذلك يجب تقييم الصفقة بناءً على القيمة الحالية لجميع الالتزامات، وليس فقط حجم السيولة التي تحصل عليها الجهة المطورة عند الإغلاق.

ويصبح السؤال المالي الأهم:

هل القيمة التي تحصل عليها «روشن» اليوم أعلى من تكلفة الدفعات والحقوق التي تمنحها للمستثمرين على مدى 25 عامًا؟

ولا يمكن الإجابة عن هذا السؤال قبل إعلان قيمة الصفقة، ونسبة المستثمرين، والعائد المطلوب، وضمانات الدخل، وآلية توزيع المخاطر.

من يتحمل مخاطر ضعف الحضور؟

تحدد العقود نوع المخاطر التي يتحملها كل طرف.

فإذا كانت دفعات المستثمرين مرتبطة بإيجار ثابت تدفعه أرامكو، فإن المستثمر يتحمل بصورة أكبر مخاطر الطرف المستأجر والالتزام بالعقد، ولا يعتمد عائده مباشرة على بيع التذاكر.

أما إذا ارتبط جزء من الدخل بأداء الملعب، فسيتحمل المستثمر مخاطر إضافية تتعلق بـ:

  • عدد المباريات والفعاليات.
  • نسب إشغال المدرجات.
  • إيرادات الضيافة والتجزئة.
  • تكاليف الصيانة والتشغيل.
  • المنافسة مع ملاعب ومواقع ترفيهية أخرى.
  • التغيرات في الطلب الرياضي والترفيهي.
  • حاجة المنشأة إلى تحديثات رأسمالية مستقبلية.

ومن هنا تظهر أهمية تحديد ما إذا كان المستثمر سيحصل على دخل مضمون تعاقديًا، أم سيشارك في مخاطر التشغيل الفعلية للملعب.

كيف تتجنب المنشآت عبء ما بعد البطولة؟

لا يمنع الهيكل المالي وحده تحول الملعب إلى عبء. فقد يكون الأصل ممولًا بكفاءة، لكنه يعاني بعد البطولة من ضعف الاستخدام وارتفاع الصيانة.

ويتطلب تجنب ذلك الجمع بين أربعة مسارات:

أولًا: مستخدم دائم

وجود نادي القادسية بصفته فريقًا رئيسيًا للملعب يوفر نشاطًا منتظمًا وقاعدة جماهيرية، ويحد من الاعتماد على الفعاليات الدولية المتباعدة.

ثانيًا: تشغيل متعدد الاستخدامات

يجب ألا تقتصر المنشأة على كرة القدم، بل تستضيف الحفلات والمعارض والمؤتمرات والرياضات الأخرى والبرامج المجتمعية.

ثالثًا: منطقة اقتصادية محيطة

تساعد المتاجر والضيافة والحدائق والمسارات والمرافق المجتمعية على توليد زيارات يومية، حتى عندما لا توجد مباراة.

رابعًا: صندوق صيانة وتجديد

يحتاج العقد إلى تحديد مسؤولية الصيانة الدورية والتحديثات الكبرى، ووضع احتياطيات مالية تمنع تراكم تكاليف التجديد بعد سنوات من التشغيل.

التمويل لا يساوي الخصخصة الكاملة

تمثل مشاركة المستثمرين في تمويل أصل رياضي خطوة ضمن تنمية القطاع الخاص، لكنها لا تعني بالضرورة خصخصة الملعب أو انسحاب الجهات الحكومية منه.

فالصفقة المحتملة، وفق المعلومات المنشورة، تقوم على مشاركة في كيان يمتلك حقوق الانتفاع، مع بقاء «روشن» مالكًا ومطورًا، واستمرار أرامكو مشغلًا بموجب امتياز طويل الأجل.

وبذلك تتوزع الأدوار بين:

  • المالك والمطور: «روشن».
  • المشغل وصاحب الامتياز: أرامكو.
  • المستثمرون: ممولو الكيان المرتبط بحقوق الانتفاع.
  • المستخدم الرياضي الدائم: نادي القادسية.
  • الجهات المنظمة: الجهات الرياضية والبلدية والتنظيمية ذات العلاقة.

ويعكس هذا التوزيع انتقال المنشآت الرياضية إلى نموذج اقتصادي متعدد الأطراف، بدل اعتمادها على جهة واحدة في التمويل والملكية والتشغيل.

هل يصبح نموذجًا لملاعب 2034 الأخرى؟

لا توجد حتى الآن معلومات رسمية تشير إلى اعتماد نموذج التأجير وإعادة التأجير لجميع ملاعب كأس العالم 2034.

ويضم ملف الاستضافة السعودي 15 ملعبًا في خمس مدن، منها ملاعب قائمة، ومنشآت قيد الإنشاء، وملاعب جديدة مخططة، وجميعها مصممة لتلبية احتياجات طويلة الأجل بعد البطولة.

وتختلف قابلية كل ملعب للاستثمار وفق:

  • موقعه.
  • الجهة المالكة.
  • النادي المستخدم له.
  • حجم الأنشطة التجارية المحيطة.
  • عدد الفعاليات السنوية.
  • توقعات الإيرادات.
  • توزيع مسؤوليات التشغيل والصيانة.
  • طبيعة الضمانات التعاقدية.

لذلك قد يكون ملعب أرامكو حالة اختبار لنموذج يمكن تطبيق عناصر منه على منشآت أخرى، لكنه لا يمثل حتى الآن سياسة تمويل معلنة لجميع ملاعب البطولة.

اختبار قبل صافرة البداية

يفتتح ملعب أرامكو عمليًا قبل كأس العالم بسنوات؛ إذ تتوقع «روشن» اكتماله وتشغيله خلال 2026، على أن يستضيف مباريات كأس آسيا في يناير 2027، قبل أن يدخل ضمن ملاعب مونديال 2034 المخصصة لدور المجموعات ودوري الـ32 والـ16.

وتمنح هذه الفترة الطويلة الجهة المشغلة فرصة لاختبار:

  • الطلب الجماهيري.
  • تكاليف التشغيل.
  • قدرة الملعب على جذب الفعاليات.
  • أداء الضيافة والمتاجر.
  • حركة النقل والمواقف.
  • البرامج المجتمعية.
  • الإيرادات السنوية الفعلية.
  • الاحتياجات المستقبلية للصيانة.

وهذا يعني أن القرار الاستثماري لا يعتمد على بطولة تقام عام 2034 فقط، بل على سجل تشغيلي يمكن بناؤه خلال السنوات السبع السابقة لها.

قراءة تحليلية

تكشف الصفقة المحتملة عن تحول في النظرة إلى ملاعب البطولات الكبرى.

فبدل اعتبار الملعب بندًا إنشائيًا تدفع تكلفته مرة واحدة، يصبح الأصل جزءًا من محفظة استثمارية تضم حقوق انتفاع، وعقود تشغيل، وتدفقات إيجارية، وضيافة، وتجزئة، وفعاليات، وبرامج مجتمعية.

لكن نجاح النموذج لا يُقاس بحجم الأموال التي يجذبها عند البداية فقط، بل بثلاثة اختبارات:

  1. هل يخفض التكلفة الكلية على المدى الطويل؟
  2. هل يوزع المخاطر بوضوح وعدالة بين الأطراف؟
  3. هل يضمن استخدام المنشأة واستدامتها بعد كأس العالم؟

إذا تحققت هذه الشروط، يمكن للملعب أن يتحول من نفقة رأسمالية إلى أصل منتج للقيمة.

أما إذا اقتصرت العملية على استبدال التمويل الحالي بدفعات إيجارية طويلة الأجل دون تطوير الإيرادات والتشغيل، فإنها ستعيد توزيع التكلفة زمنيًا، لا إلغاءها.

الخلاصة

لا تعني الصفقة المحتملة بيع ملعب أرامكو، بل تحويل جزء من حقوق الانتفاع والتدفقات المستقبلية المرتبطة به إلى فرصة استثمارية.

وتمنح العملية «روشن» سيولة مبكرة، وتوفر للمستثمرين دخلًا طويل الأجل، مع استمرار أرامكو في التشغيل وبقاء الملعب مقرًا لنادي القادسية ومنشأةً رياضية وترفيهية متعددة الاستخدامات.

غير أن النموذج ما يزال قيد الدراسة وفق مصادر رويترز، ولم تعلن تفاصيله رسميًا. وسيظل الحكم على نجاحه مرتبطًا بقيمة الصفقة، وتكلفة التمويل، وتوزيع المخاطر، واستدامة الاستخدام بعد مونديال 2034.

فالمعيار الحقيقي ليس قدرة الملعب على جذب المستثمر قبل البطولة فقط، بل قدرته على جذب الجمهور والفعاليات والإيرادات بعد انتهائها.

اقتباسات بارزة

«المستثمر لا يشتري مدرجات الملعب بقدر ما يستثمر في حق انتفاع وتدفق مالي يمتد سنوات».

«السيولة المقدمة تحرر رأس المال اليوم، لكنها تقابلها التزامات مالية مستقبلية يجب احتساب تكلفتها كاملة».

«الهيكل المالي الجيد لا يمنع وحده تحول الملعب إلى عبء؛ التشغيل المستدام هو الضمان الحقيقي».

«السؤال ليس كيف نمول بناء الملعب فقط، بل كيف نجعله يعمل ويحقق قيمة طوال العام».

مقارنة مختصرة للنماذج

النموذج

ملكية الأصل

مصدر عائد المستثمر

مستوى سيطرة المالك

البيع الكامل

تنتقل للمستثمر

تشغيل الأصل وارتفاع قيمته

منخفض

الشراكة

موزعة بين الشركاء

الأرباح وقيمة الحصة

مشترك

الامتياز

تبقى للمالك

إيرادات التشغيل

متوسطة

البيع وإعادة الاستئجار

تنتقل للمشتري

الإيجار

منخفض إلى متوسط

التأجير وإعادة التأجير

تبقى الملكية الأساسية غالبًا للمالك

دفعات الانتفاع أو الإيجار

مرتفع نسبيًا

الرعاية وحقوق التسمية

لا تتغير

قيمة الظهور التسويقي

مرتفع

عهود الزهراني

محررة ومراسلة ميدانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى