
وجّه الدكتور خالد الترعاني انتقادات حادة إلى الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، على خلفية تغريدة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية، وتضمنت عبارة: «كل شيء له ثمن»، في سياق حديثه عن العلاقات السعودية الإماراتية وموقف المملكة من التطبيع مع إسرائيل.
وقال الترعاني إن التغريدة جاءت بعد أجواء إيجابية شهدها الحديث عن العلاقات بين الرياض وأبوظبي والاتصالات التي جرت بين قيادتي البلدين، معتبرًا أنها أفسدت حالة التهدئة وأعادت الجدل إلى الواجهة.
وتساءل الترعاني خلال حديث متداول: «إذا كان لكل شيء ثمن، فما الثمن الذي دفعته أنت مقابل التطبيع مع إسرائيل؟»، مشيرًا إلى أن المملكة لم تُقدم على التطبيع، في الوقت الذي اختارت فيه الإمارات إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل.
وأضاف أنه يعرف عبدالخالق عبدالله بإعتباره أكاديميًا وصاحب تجربة فكرية، إلا أنه أعرب عن استغرابه من مضمون التغريدة وتوقيتها، معتبرًا أنها لا تنسجم مع مكانته العلمية والأكاديمية.
وانتقد الترعاني ما وصفه بالاندفاع نحو التطبيع ومحاولة دفع دول المنطقة إلى اتخاذ المسار نفسه، مؤكدًا أن اختلافه ينصب على السياسات والقرارات الرسمية، وليس على الشعب الإماراتي، الذي وصفه بأنه جزء من المحيط العربي والخليجي ويمتلك روابط وثيقة مع الشعب السعودي.
وشدد على ضرورة الفصل بين المواقف السياسية والشعوب، موضحًا أن الانتقاد الموجه إلى سياسات أي دولة لا ينبغي أن يتحول إلى إساءة إلى مواطنيها أو التشكيك في العلاقات الاجتماعية والتاريخية التي تجمع شعوب المنطقة.






