تكاد تنتهي الفترة الصيفيةلتسجيل اللاعبين ، وإدارة نادي الاتحاد وباقي المجموعة التي بيدها الورقة والقلم ومصير النادي، سكتم بكتم.
لا نعلم: هل هناك مستثمر سيمتلك النادي أم لا؟ وهل للنادي ميزانية لائقة أم لا؟ وهل سيسجل لاعبين عليهم القيمة أم لا؟ وهل سعادة رئيس النادي سيستقيل أم أمامه مستقبل طويل؟
إشاعات تملأ ساحات الميديا، والجمهور في حيص بيص، بلبلة لا لزوم لها، والمدرجات خاوية على عروشها، ومستويات هزيلة مخجلة من نادي عميد، قبل عام فقط كان بطلًا لأهم بطولتين.
فهل من الصعب أن يخرج علينا أحد المختصين، ويقول بالفم المليان، أو ربما الفاضي، وبالأسلوب الشعبي: «إيش بكم؟ مالكم شي؟ ليلي إيش بكم؟ مالكم شي؟»
ويقطع العِرق ويسيح دمه، والجمهور يأخذها من قصيرها، ويعرف السالفة، ويرضى بالمقسوم، شاء أم أبى.
سمعنا أن الاتحاد مُنحت له 300 مليون ريال كميزانية لهذا الموسم ، لا نعلم عن مدى صحتها، ووينها، وماذا تم بها. ولماذا ميزانية الاتحاد تُعلن بالريال وغيره باليورو؟ وهذا الذي خلّى جماهير الاتحاد يغيّروا، ومن حقهم، كما من حق أي جمهور نادٍ، أن يطالب بالأفضل لناديه.
بعض الأندية سجل عدة لاعبين ومهمين، بينما الاتحاد حتى الآن في الباي باي، إلا في النطيحة وما أكل السبع.
الدولة، أعزها الله، تنشر مواردها المالية كل ربع سنة، بكل شفافية وبالتفصيل، وهي أهم من ميزانية الأندية، ولا يمكن أن نقارن بينهما مهما وضعنا من نسب.
لماذا لا تُعلن المبالغ المسلّمة لكل نادٍ؟ وأكرر: لكل نادٍ. وإذا لم يمكن التساوي بنفس الأرقام فلا بأس، ولكن يُذكر السبب، فيبطل العجب.
لا يتبقى إلا أيام معدودة على إغلاق التسجيل، والصمت الرهيب سيد الموقف، ولا عزاء للجمهور الذي يردد قول ست الطرب أم كلثوم:
«ما خلاص أنا فاض بيه ومليت».
وما بنكمل ونقول: «بيّن لي أنت الإخلاص»؛ لأنه يبدو أن ذلك من الصعب، وأمل إبليس في الجنة.
ورسالة لجمهور الاتحاد العزيز:
لا تكن أنت من يزيد الطين بلة. اترك كل هذا، وقل: أنا هنا بالحضور لا بالغياب.
فقد وصلت رسالتكم، فلا تكونوا أنتم والزمان علي عميدكم.

