عام

أكدوا ضرورة تفعيل دور ” الأسرة” وشراكتها … مدراء ومديرات مدارس تعليم “مكة” للمعلمين والمعلمات : حفزوا الطلبة للتغيير والإبداع والابتكار..

العام الدراسي الجديد

شدد مدراء ومديرات مدارس تعليم مكة بكافة المراحل الدراسية في التعليم العام سواء الحكومية منها أو الأهلية خلال لقاءاتهم واجتماعاتهم التي تأتي للتهيئة والاستعداد للعام الدراسي الجديد مع الهيئة والكوادر التعليمية من معلمين ومعلمات بمدارسهم ، بضرورة الأستقرار والتجانس والتحسين المستمر في حجرة الصف ، وأهمية تحفيزهم لطلابهم وطالباتهم بأن يكون هم من يحققوا محور التغيير من أنفسهم ليصلوا إلى مرحلة الأبداع والإبتكار ، مشيرين أن ذلك يسهم في صناعة الأثر وقياسه بصورة علمية صحيحة ودقيقة ، من أجل رفع جودة المخرجات ، وتحسين النتائج وتطويرها وفق رؤية المملكة 2030م .

وأضافوا في تلك الاجتماعات واللقاءات، إلى أن من أبرز أولويات المدارس للعام الدراسي الجديد 1448 ، هو تفعيل دور الأسرة وشراكتها مع المدرسة اولا بأول لمتابعة أبنائهم وبناتهم مع أول يوم دراسي وربطهم وإطلائعهم بكافة المستجدات المتعلقة بالجوانب التعليمية أو السلوكية لحظة بلحظة من أجل المعالجة أو من أجل التحفيز والتشجيع .

وأشاروا إلى أن انطلاقة العام الدراسي الجديد ، تمثل بدايةً متجددة لمواصلة مسيرة التميز التعليمي، وترجمة تطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله – ، ومستهدفات رؤية السعودية 2030م في بناء الإنسان وتنمية قدراته وصناعة مستقبل الوطن.

ولعل من أبرز محاور تلك الاجتماعات والنقاط التي ركز عليها مديري ومديرات المدارس:

١- تعزيز جودة الأداء، من خلال التخطيط الفعال، واستثمار وقت التعلم، ومتابعة مؤشرات التقدم، وتحويل البيانات إلى قرارات وتدخلات تطويرية تسهم في الارتقاء بنواتج التعلم.

٢- التأكيد على بدأ العام الدراسي الجديد 1448 من أول يوم دراسي ، وتفعيل كل ما من شأنه سير العملية التعليمية .

٣- التأكيد على تفعيل البرامج التعليمية عبر منصة (مدرستي)، وكذلك برنامج (نور) .

٤- التأكيد على أهمية متابعة الطالب والطالبة في تحضيره في المنصة الرسمية لكل حصة دراسية .

٦- تفعيل برامج وخطط الإصطفاف الصباحي والمشاركة فيها .

٧- التأكيد على الإلتزام بالدوام المدرسي من بدايته إلى نهايته وفق جدول الخطة المدرسية اليومي.

٨- الإلتزام بالعمل ببرنامج (حضوري) سواء في الحضور أو الإنصراف أو الإستئذان .

٩- المتابعة المستمرة مع الموجهين الطلابيين والموجهات الطلابيات في المتابعة لمستوى الطلاب .والطالبات الدراسي أو السلوكي.

١٠- التأكيد بأن الكوادر التعليمية، تمثل منارات للعلم ومصانع للمستقبل.

١١- التأكيد على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، واستشراف احتياجات طلبة اليوم، ومواكبة التحولات المتسارعة في المعرفة والتقنية، وتطوير البيئات التعليمية المرنة والمحفزة لتستجيب للتغيير وتدعم الإبداع والابتكار.

١٢- استعراض لعدد من التجارب الميدانية الناجحة، من اجل إثراء الممارسات التربوية، وتحسين نواتج التعلم، ودعم المعلم والمعلمة في إدارتهم لحجرة الصف، وتحديد الأولويات ونقاط التركيز وفق احتياجات كل معلم ومعلمة..

١٣‐ العمل بعزم وإتقان ومسؤولية؛ ليصبح كل طالب أو طالبة قصة نجاح ملهمة، تحقق الإنجاز وتسير بخطى واثقة نحو مستقبل تعليمي أكثر جودة وتميزًا وإبداعًا.

هاني قفاص

تربوي - اعلامي مكة المكرمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى