كتاب الرأي

«في جدّة!!»

«وما زال الصج ينقال»

موعدنا المثير والمنتظر بشغف في جدّة، يوم الأربعاء 23 سبتمبر. كل الخليج يترقب الصدام الكروي المشروع بين حافلتين كبيرتين، خضراء وزرقاء، تحدٍّ كروي محتدم (ديربي خليجي) – ملهلب – بافتتاح بلا مقدمات ولا مقبلات، «حار بحار»! المستضيف في جدّة هو المميز والكريم بالعطاء الكروي الأخضر السعودي، الذي سيواجه الأزرق الكويتي المشاكس، «ذو الكعب الأعلى خليجيًا». يا له من افتتاح مفصل لبطولتنا المعشوقة! بإذن الله نكون على موعد مع الإثارة والندية والأهازيج الجماهيرية التي تطرب حتى أرض الملاعب (الله يستر علينا)… علينا سرّ نحتفظ به إلى ما بعد المباراة المرتقبة والمنتظرة.

نذكّر المتابعين الأعزاء بأن بطولة كأس الخليج هي الشجرة المثمرة التي تغذّينا منها كرويًا حتى نضجنا، إذ لولا الأساس القوي لبطولات الخليج والالتزام بانتظامها ونظام الاستمرارية بها، لكنا نراوح في أماكننا، ولغدت كل مشاركاتنا في البطولات العربية والقارية والعالمية لأجل المشاركة.

كأس الخليج نظام كروي علّمنا كيف نأكل بالشوكة والسكين، لنشارك أشقاءنا العرب وأصدقاءنا في آسيا والعالم، بالمنافسة على أي «مأدبة كروية» في أي مكان وزمان.

#

بطولات كأس الخليج أصبحت مجالًا خصبًا للكرّ والفرّ الكروي، ففي مواجهاتها حروب كروية – مجازًا – وفي الحروب «خُدع»، وكما يرددون: «اللي تغلب به، العب به»، لذلك فهي أرض خضراء للحيل الكروية، وأرض خصبة للمتعة ولإنتاج النجوم والمدربين والإداريين والحكام، وحتى «ربعنا في الإعلام».

#
الأستاذ الزميل عبدالله الزهراني نشر مقالًا مميزًا بعنوان «بيض المعالي»، ولكن القارئ قد ينزعج من انتفاخ القولون بسبب كمية الفول والفلافل التي ملأ بها «بو أحمد» مأدبة مقاله!

حطّ لنا بيضتان لذرّ الرماد في العيون، عسى ما نسي كأس الخليج وصار غافل؟!

ركّز الله يخليك.. ومسا الفلافل!

خلص الكلام والسلام.

جاسم أشكناني

إعلامي كويتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى