«وما زال الصج ينقال»
أولاً: من السهل على البعض أن يصل إلى كرسي القيادة، ولكن هذا الكرسي صعب القيادة، فهو بحاجة إلى ربان «يعرف عن نفسه وجدارته عند العواصف». فالقيادة الرياضية القوية تتصدى للقضايا الصعبة وتتخذ بشأنها قرارات حاسمة، أما المترددة التي تنتظر مساعدة أي «حوت» أو صديق فهي إلى الغرق!!
ثانياً: حيث يوجد نظام وقرار متوازن وحازم، فإن الجادة سالكة للعمل القوي المتقن والمنظم.
ثالثاً: يجب أن تتوفر في الرئيس موهبة نقل القوة «إذا كان يمتلكها» والحيوية الفاعلة إلى من هم تحت مظلته؛ لتكون المجموعة «صفيحاً ساخناً في العطاء والعمل».
رابعاً: لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم!!
نوضح لمن يتابعنا أن هناك في بعض الزوايا الرياضية نبتة غير منتجة ولا مقبولة، تُزرع في أرض الرياضة الخصبة، تستبدل نسيج الزمن الجميل والقيم الإدارية المعروفة والنقية بواقع مستجد لا يقف على أرض صلبة، يهدف إلى المحافظة على نظام إداري قد ينجح «غير مضمون»، وقد يجر الويلات على أي لعبة، لتتسع رقعة هذا النظام «المتمايل والمهزوز» إلى منطقة غير محمودة، على حساب أي شيء من أجل الكرسي.
ونظراً لخبرتنا الطويلة في هذه الحسبة «الانتخابات + الكراسي + الأعضاء»، نتمنى في أي ركن من الألعاب الرياضية، من رئيس أي قائمة في عالمنا الرياضي، سواء أكان «حوتاً» أو «مزيزياً» أو أصغر سمكة، أن يحتضن مجموعة فاعلة تمتلك الخبرة والكفاءة في إدارة اللعبة التي سيشرفون على إدارتها. فهم مكلفون، وبثقة أي جمعية عمومية كانت، بقيادة جيل شاب ينتظره الجميع ليكون عماد المستقبل، جيل بمسؤولية فاعلة تأخذنا إلى منصات التتويج والبطولات والانتصارات.
ابتعدوا، يا من تريدون النجاح والتفوق، عن العقول الفاضية، والانتخابات البالية، والخطط والاستراتيجيات الخالية. فرياضتنا في مكانتها السابقة عالية.
لنتلاحق أنفسنا، ونغربل واقعنا الانتخابي المكرر بجمعيات عمومية «مكانك قف»، إلى ما هو أكثر نفعاً وتقدماً وقوة وفاعلية لأي لعبة نعشقها.
شكراً لكل من ضيع موقعه ومكانته بنفسه، وراح وريحنا من تأنيب الضمير.
«إذا كنا بنعكها.. أخي الرائع بو أحمد بيفكها».
خلص الكلام والسلام.





