
أمل المقاطي
تواصل المملكة العربية السعودية تسريع خطاهَا نحو تحقيق السيادة الرقمية وتوطين التقنيات المتقدمة، عبر تعزيز المنظومة التقنية الوطنية تحت مظلة برنامج “صنع في السعودية”، استكمالاً للحراك الممتد لفعاليات مؤتمر “ليب” (LEAP).
وفي هذا السياق، كشفت شركة “HPE” العالمية عن تحول استراتيجي نحو توطين الحلول التقنية المتكاملة ودعم الذكاء الاصطناعي؛ في خطوة تُتيح فرصاً سوقية تتجاوز 300 مليون دولار، وتُضاعف الطاقة التصنيعية 3 أطلاق بالتعاون مع “الفنار”، إلى جانب تخفيض تكاليف البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بنسبة 60%.
وعلى صعيد تمكين القدرات المحلية، أُعلن عن تدشين “مركز الابتكار السعودي” بالشراكة مع “إنتل” (Intel) لتطوير واستضافة حلول الذكاء الاصطناعي عبر بنية تحتية محليّة وتأهيل الكوادر الوطنية، بالتوازي مع استعراض الخبرات السعودية لتصدير “دليل المملكة للمدن الذكية” إقليمياً ودولياً.
وتأتي هذه الإجراءات المتكاملة لتترجم التزام منظومة التقنية بتمكين الاقتصاد الرقمي، ورسم ملامح مرحلة جديدة تتكامل فيها الشراكات العالمية مع البنية التحتية الوطنية، بما يضمن استدامة الابتكار وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.






