الحرمين الشريفين

الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة يلتقي الجالية الإسلامية غرب فرنسا

مكة المكرمة – مكة الإلكترونية

[JUSTIFY]أكد الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة فضيلة الدكتور عبدالله المصلح أن دعوة الإسلام هي الدعوة الخالدة المستمرة، دعوة الخير والبر والحسنى على مدى التاريخ، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، مبينا أن هذه الدعوة ثابتة تقوم على منهاج واضح ولم تتحول منذ ظهورها يوم صدع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم برسالة الإسلام، ولم تتغير أهدافها ثابتة، ومقاصدها نبيلة معروفة.

وبين فضيلته أن سر هذا الاستمرار والثبات هو الضمان الإلهي بحفظ الرسالة ودعوتها بحفظ القرآن الكريم الذي قال فيه الله سبحانه وتعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}.
وأبرز فضيلته خلال لقائه أمس مع الجالية الإسلامية غرب فرنسا آيات القرآن الكريم التي ذكرت أساليب التفكير، وإعمال العقل وحث الناس على الولوج في أبواب العلوم المختلفة داعية إلى حسن النظر والتفكير في مشاهد الكون وكينونة الإنسان ومن تلك الآيات: {أفلا تتفكرون… أفلا تعقلون… أفلا تتذكرون…} .

وأوضح فضيلته أن هذا النهج الذي انطلقت منه دعوة الإسلام قد أسهم في سلامتها من الاختلال والاضطراب – مما قد حصل لكثير من الدعوات السابقة – كما أسهم في جذب أولي النهى وأصحاب الفكر وذوي العقول الراجحة إلى مكنون رسالة الإسلام وجوهرها ومبادئها، وقبل هؤلاء التعرف على دين الله الخاتم مبهورين بحججه المنثورة في القرآن الكريم وبأدلته التي تعرضها السنة النبوية المطهرة والتي لا يمكن أن تكون كما شهد المنصفون من بني البشر على اختلاف أديانهم من صنع البشر.

وبين الدكتور المصلح أن الهيئة العالمية للإعجاز العلمي قد وضعت في اعتبارها هذه الحقائق، وأنشأت برامجها على أسس علمية مستنبطة من منهج الإسلام واعتماد مبدأ العلم والتفكير وإعمال العقل والحواس لمعرفة الحقائق وسبر أغوارها، ومن ثم تلمس الهداية والمعرفة الصحيحة الحقة، مشيرا إلى أن هذا المنهج جعل روح البحوث التي تعرض صور الإعجاز العلمي تمتلك وسائل الجذب إلى المعرفة والإيمان الصحيح، حيث لا توجد وسيلة أكثر تأثيرا أو أقوى حجة منها للدعوة، وبخاصة دعوة أهل العلم والمعرفة في مشارق الأرض ومغاربها.[/JUSTIFY]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى