أخبار العالم

دعم نظام تميم لإرهابي العوامية تفتح ملفات الخيانة القطرية للمملكة

(مكة) – مكة المكرمة

فتح الدعم الإجرامي من جانب قطر للإرهابيين في العوامية، وما تكشفت عنه الأحداث من تهريب أسلحة نوعية للقيام بعمليات إرهابية ملف الخيانات المتكررة من جانب قطر للمملكة
فطالما ادعت قطر إن المملكة هي الشقيقة الكبرى، لكن ممارستها غير المعلنة تعكس مدى التآمر القطري على المملكة، وهنا يمكن رصد أبرز الخطايا ارتكبها النظام القطري في حق المملكة .
في العام 1992، كانت أزمة الخفوس، فعلى الرغم من أن الشيخ خليفة بن حمد كان حاكم الدوحة، إلا أن نفوذ نجله حمد بن خليفة ومن ورائه حمد بن جاسم كان ظاهرا، حيث أمرا وحدة قطرية عسكرية باقتحام منطقة الخفوس وأقامت 69 خيمة لأفرادها، عندها قامت قوات من المملكة بالتوجه نحو “المحتلين” وطالبتهم بالانسحاب، إلا أنهم رفضوا وقاموا بإطلاق النيران فاستشهد على إثرها ضابط من قوات المملكة وجرح البعض الآخر، فما كان من السعودية إلا أن ردت سريعا، واستعادت المنفذ.
في العام 1995، الغدر القطري تجلي خلال القمة الخليجية التي عقدت في مسقط بعد أشهر من انقلاب حمد على أبيه، وشهدت القمة اعتراض قطر على تسمية الأمين العام الذي كان منصبه يدور بالتناوب، حمد أصرّ على إسناده لقطر، وحاول إفساد القمة، وغادر ولم يحضر اللقاء الختامي.
وفي العام 2011، قطر خططت مع تنظيم القاعدة في أفغانستان للقيام بعمل إرهابي كبير تورِّط فيه المملكة، وقد قامت القاعدة من خلال الدعم القطري بتنفيذ أحداث 11 سبتمبر، وكان خالد شيخ محمد الذراع القوية لبن لادن يخطط من الدوحة للعملية، وتم اختيار 15 سعوديا لتنفيذ العملية.
في العام 2003، استقر رأي الدوحة بالتعاون مع القذافي وسعد الفقيه والمسعري على ضرورة التخلص من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله الذي استطاع أن يحقق تماسكا داخليا كبيرا وأدار أزمة 11 سبتمبر ببراعة، لكن أجهزة الأمن في المملكة أحبطت الخطة.
في العامين 2003 و2005، دعمت قطر تنظيم “القاعدة” في حملتها الإرهابية التي جاءت تحت ادعاء كاذب هو “إخراج المشركين من جزيرة العرب” ، وشهدت المملكة في ذلك التوقيت العديد من العمليات الإرهابية التي أزهقت أرواح مئات المواطنين والمقيمين، واللافت للنظر أنه بعد إنهاء أمريكا تواجدها العسكري في المملكة ، وتحقق ما كانت تأمل به قطر، استضافت الدوحة أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة والتي تعرف حاليًا باسم قاعدة “العديد”، ليختفي بعد ذلك خطابَ أخرجوا المشركين من الجزيرة العربية.

أما الخيانة القطرية الأخيرة للمملكة ، كانت عبر تسريب إحداثيات دقيقة للحوثيين عن تحركات التحالف العربي الذي ينفذ عاصفة الحزم في اليمن دعمًا للشرعية، ما أدى إلى قتل عدد من الجنود السعوديين والإماراتيين بدماء باردة.
بخلاف جريمة أخرى تمثلت في قيام قطر بتأسيس علاقات واسعة مع مؤسسات إعلامية وحقوقية غربية، قدمت لها مليارات الدولارات، لتشويه النظام في المملكة والشعب وخلق تيار مناهض له غربيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى