
يا شعرُ عن بُعدٍ أتيتُ أسلِّمُ
ولسِفْر بوحك دائماً نستلهمُ
الشعر في زمن الوباءة لم يزل
صوتاً على أصدائه نترنمُ
وحْياً وصومعةً ونفح قداسةٍ
ومدينةً فُضْلَى بها كم نحلُمُ
يا أيها الشعر الذي نقتاتُه
خُبز الكفاف وملحه أوَ تعلمُ
أنَّا ببابك قد أنخنا حرفنا
زُمراً فأنت الحُب أنت الملهِمُ






