عام

نعمة الأمن في مملكتنا الحبيبة

الأمن متطلب أساسي من متطلبات الحياة وضرورة من ضروراتها، ومن بات آمنًا في سربه معافى في بدنه؛ فكأنما حيزت له الدنيا أو كما قال عليه أفضل الصلاة والسلام.
والأمن لا يُصنع ولا يُستورد بل هو ثقافة وسلوك، والأمن كلٌّ لا يتجزأ، وهو منتج التلازم والتكامل بين المواطن والمقيم، وأجزم أن المواطن والمقيم وجهان لعملة واحدة فكلاهما مسؤول عن أمن البلد الذي يعيش فيه وينعم بخيراته، وهناك مقيمون نظاميون لهم عشرات السنين في هذا الوطن العظيم؛ وذلك يتوجب عليهم ما على المواطنين من واجبات حفظ الأمن، وكما قيل: وطن لا نحميه لا نستطيع العيش فيه.
‏⁧والمتعارف عليه أن المواطن هو رجل الأمن الأول؛ ولذلك وجب عليه اليقظة والانتباه والإبلاغ عن كل ما يثير الاشتباه، وهناك أنواع كثيرة للأمن كلها تحتاج إلى يقظة وحذر وتعاون تام بين المواطن والمسؤول، وتلك الأنواع بطبيعة الحال فرضها الواقع الذي نعيشه، وربما في مستقبل الأيام تأتي مستجدات يفرضها الواقع فتضطر الجهات الأمنية إلى تكوين إدارات أمنية أخرى بمسميات تتناسب مع المهام المناطة بها، وهذا على كل حال ظاهرة صحية؛ فكلما تطورت الجريمة تطورت مهام الجهات الأمنية للوقاية منها ومكافحتها والقضاء عليها، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك:
١-أمن اجتماعي.
٢- أمن ثقافي.
٣- أمن سياسي.
٤- أمن غذائي.
٥- أمن صحي.
٦- أمن بيئي.
٧- امن فكري.
٨- أمن سيبراني .
ونستطيع أن نعرف مهام كل نوع من مسماه أما التفصيل فيحتاج إلى بضع صفحات.
وحتمًا لن تقتصر الأنواع على ما ذكرنا سابقًا فمع تطورات العصر الحديث تطرأ على الساحة أنواع جديدة للأمن يجب العمل عليها وإنشاء القوات الأمنية المتخصصة لها.

ومما يثلج الصدر أن مملكتنا الحبيبة تصدرت دول العالم في عدة مؤشرات أمنية وفقًا لتقرير التنافسية العالمي لعام ٢٠١٩؛ حيث حصدت المركز الأول في المؤشر الأمني متفوقة على الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، والثالثة بين دول مجموعة العشرين في ذات المؤشر، ونجحت في تحقيق المركز الأول في مؤشر ثقة المواطنين بالخدمات التي تقدمها الشرطة.
وفي عام٢٠٢٠ حققت المملكة المركز الأول في مؤشر شعور المواطنين بالأمان أثناء السير بمفردهم ليلًا مقارنة بمجموعة العشرين.

ختامًا لا بد من الإشارة وبكل فخر إلى الإنجازات الأمنية التي تتحقق يومًا بعد يوم والخطوات الاستباقية التي تتخذها القوات الأمنية لتعقب الفئة الضالة، والتي أصبحت دروسًا يُستفاد منها في مكافحة الإرهاب ومكافحة المخدرات، وتعقب التنظيمات المارقة وإدارة الحشود ودمتم آمنين.

*كاتب رأي ومستشار أمني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: