
علّق الإعلامي داود الشريان على البيان التوضيحي الصادر عن جامعة الملك سعود بشأن تحديث مسارات القبول، معتبرًا أن البيان جاء “غامضًا” ولم يقدّم إجابات واضحة حول القرارات التي أُعلنت مؤخرًا.
وقال الشريان إن البيان لم ينجح في توضيح ما إذا كانت بعض التخصصات قد أُلغيت أو جرى تعليقها، مشيرًا إلى أن ما فُهم منه هو أن الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس سيستمر الاستفادة منهم، دون وضوح كامل حول مصير الأقسام الأكاديمية نفسها.
وأضاف أن الجامعة تحدثت في بيانها عن التوجه نحو التخصصات التطبيقية، واستحداث البرامج البينية ومتعددة التخصصات، والتوسع في برامج الدراسات العليا، بما يدعم منظومة البحث والتطوير والابتكار، إلا أن ذلك – بحسب وصفه – لم يفسر بشكل مباشر القرارات السابقة.
وأشار الشريان إلى أن البيان بدا وكأنه محاولة لمعالجة “صدمة القرار” من خلال صياغة عامة، مؤكدًا أن الغموض لا يسهم في طمأنة المتابعين، بل يفتح بابًا لمزيد من التساؤلات حول طبيعة التغييرات التي تشهدها المنظومة الأكاديمية.
وأكد أن مثل هذه القرارات تتطلب وضوحًا أكبر في الطرح، خاصة أنها تمس تخصصات أكاديمية وهوية تعليمية، وتهم شريحة واسعة من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.






