From makkah to the worldالرياضيةعام

اليابان تغيّر مقر تدريبها قبل المونديال

سلطت تقارير إعلامية الضوء على تحدٍ جديد يواجه بعض المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، بعدما اضطر المنتخب الياباني إلى تغيير ملعبه التدريبي في المكسيك بسبب ملاحظات تتعلق بجودة أرضية الملعب، قبل الاستقرار على مركز تدريب بديل خلال مرحلة الاستعداد للبطولة.

بحسب تقارير إعلامية يابانية، كان المنتخب الياباني قد خطط للتدرب في أحد الملاعب التابعة لنادي محلي بمدينة مونتيري المكسيكية، إلا أن سوء حالة أرضية الملعب بعد الأحوال الجوية الأخيرة دفع الجهاز الفني إلى البحث عن بديل مناسب.

وأشارت التقارير إلى أن المنتخب اضطر لتغيير موقع التدريب أكثر من مرة قبل اعتماد مركز بديل يضمن جاهزية أفضل للاعبين خلال الأيام الأخيرة قبل انطلاق البطولة.

وتأتي هذه الواقعة في وقت تزداد فيه أهمية مراكز التدريب خلال مونديال 2026، خاصة مع اتساع رقعة البطولة بين ثلاث دول واستضافة 48 منتخبًا، ما يجعل جودة الملاعب ومرافق الاستشفاء والتنقل جزءًا أساسيًا من الاستعدادات الفنية للمنتخبات.

زاوية مكة

هل أصبحت جودة مراكز التدريب تحديًا جديدًا في مونديال 2026؟

اعتادت الجماهير التركيز على الملاعب الرئيسية التي تستضيف المباريات، لكن النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم تضع مراكز التدريب تحت المجهر أيضًا.

فالمنتخبات تقضي في مراكزها التدريبية وقتًا أطول بكثير من الوقت الذي تقضيه داخل الملاعب الرسمية، ما يجعل جودة الأرضيات ومرافق التأهيل والاستشفاء والأمن والنقل عوامل مؤثرة بشكل مباشر في الأداء الفني.

ومع توزيع المنتخبات على 48 معسكرًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتحول مراكز التدريب إلى عنصر تنافسي قد يؤثر في جاهزية المنتخبات خلال البطولة.

زاوية تحليلية إضافية

هذه ليست القصة الأولى المرتبطة بالبنية التحتية للمونديال؛ فقد شهدت الفترة الماضية نقاشات حول جودة بعض الأرضيات العشبية في بطولات أقيمت بأمريكا الشمالية، ما دفع مسؤولي كرة القدم إلى التأكيد على تحسين المعايير قبل انطلاق كأس العالم 2026.

“في مونديال يضم 48 منتخبًا، قد تبدأ المنافسة الحقيقية من جودة مركز التدريب قبل أن تبدأ داخل الملعب.”

 

 

عهود الزهراني

محررة ومراسلة ميدانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى