الرياضيةالمجتمع

استراتيجية دعم الأندية … نحو صناعة رياضية اكثر استدامة

‏فريق تحرير الرياضي ( ‏رنا اللحياني ، ‏عهود الزهراني)

كشف الوكيل المساعد للاستثمار والتخصيص بوزارة الرياضة أ. إبراهيم المعيقل،، خلال مؤتمر القطاع الرياضي، عن تفاصيل النسخة الجديدة من استراتيجية دعم الأندية الرياضية للموسم الرياضي 2026–2027، التي تأتي امتدادًا لجهود تطوير منظومة الأندية ورفع كفاءتها وتعزيز قدرتها على النمو والاستدامة.

وتتضمن النسخة الجديدة من الاستراتيجية سبع مبادرات رئيسية تستهدف مختلف جوانب العمل في الأندية الرياضية، يأتي في مقدمتها الدعم المباشر، الذي يقدم دعمًا ماليًا للأندية وفق معايير ومتطلبات محددة، بمخصصات تبلغ 953 مليون ريال، إلى جانب مبادرة الألعاب المختلفة التي تهدف إلى دعم الألعاب الرياضية غير كرة القدم وتوسيع مشاركة الأندية فيها، بمخصصات تبلغ 517 مليون ريال.

وفي الجانب الإداري والمالي، تركز مبادرة الحوكمة على قياس التزام الأندية بالأنظمة، وتعزيز الشفافية والكفاءة الإدارية والمالية ومؤشرات الأداء، وتبلغ مخصصاتها 541 مليون ريال، بمشاركة 103 أندية، بما يدعم رفع مستوى الأداء المؤسسي داخل الأندية.

كما تستهدف مبادرة الحضور الجماهيري زيادة أعداد الحضور وتحسين تجربة المشجع وتعزيز ارتباط الجمهور بالأندية، بمخصصات تبلغ 99 مليون ريال، بما يسهم في تعزيز حضور الجماهير ورفع مستوى التفاعل مع المنافسات والفعاليات الرياضية.

وتشمل الاستراتيجية مبادرة تطوير المنشآت، التي تركز على رفع جاهزية منشآت الأندية وتحسين بنيتها التحتية وكفاءتها التشغيلية، إلى جانب مبادرة التحول الرقمي التي تستهدف تطوير الخدمات والمنصات الرقمية للأندية، وتوحيد أنظمتها التشغيلية، وتحسين إدارة البيانات وتجربة المستفيد.

وفي جانب تنمية الموارد، تتضمن الاستراتيجية مبادرة زيادة الإيرادات التجارية، وهي مبادرة مستحدثة تهدف إلى تنمية الموارد الذاتية والاستثمارات والنماذج التجارية للأندية، بمخصصات تبلغ 54 مليون ريال، بواقع يصل إلى مليون ريال لأندية دوري روشن و500 ألف ريال لأندية دوري يلو.

وتبرز ضمن الاستراتيجية أرقام أخرى، من بينها حصول النادي المستوفي لجميع الشروط على دعم يتراوح بين 100 و120 مليون ريال، إلى جانب وصول نسبة التوطين في الأندية الرياضية إلى 73% منذ إطلاق الاستراتيجية عام 2019.

وتعكس المبادرات الجديدة توجهًا نحو تطوير الأندية باعتبارها كيانات رياضية متكاملة، لا يقتصر دورها على المنافسة داخل الملعب، بل يمتد إلى تطوير الإدارة والحوكمة، وتنمية الموارد، وتحسين تجربة الجماهير، وتطوير المنشآت، والاستفادة من التحول الرقمي.

ومع دخول استراتيجية دعم الأندية عامها الثامن، تواصل وزارة الرياضة جهودها نحو بناء منظومة رياضية أكثر كفاءة واستدامة، وتعزيز قدرة الأندية على تنمية مواردها وتطوير أدائها، بما يدعم نمو وتنافسية الصناعة الرياضية في المملكة

عهود الزهراني

محررة ومراسلة ميدانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى