
كشف وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان عن اعتماد توجه يقوم على بناء خطط تطويرية تراعي اختلاف احتياجات المدارس والطلاب، من خلال إنشاء «محفظة لكل مدرسة» تستند إلى نتائج التقييم واحتياجات المدرسة والطالب، بدل التعامل مع جميع المدارس بخطة تعليمية موحدة.
وأوضح البنيان، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، أن وزارة التعليم عملت خلال السنوات الثلاث الماضية على تقييم جميع مدارس المملكة بالتعاون مع هيئة تقويم التعليم والتدريب، بهدف تحديد نقاط القوة وفرص التحسين ورفع جودة العملية التعليمية.
وأشار إلى أن نتائج الاختبارات الوطنية «نافس» تمثل أحد الأدوات التي تساعد الوزارة على تحديد مجالات التحسين والعمل المطلوب لتطوير العملية التعليمية في الحاضر والمستقبل.
وبيّن أن الوزارة استفادت كذلك من مشاركة المجلس الاستشاري للمعلمين والمعلمات والمجلس الاستشاري لمديري المدارس في إعداد الخطط التي تحدد احتياجات كل مدرسة، إلى جانب احتياجات الطلاب والطالبات.
وأكد وزير التعليم أن اختلاف واقع المدارس واحتياجات طلابها يتطلب خططًا تطويرية مرنة، موضحًا أن تحقيق المستهدفات التعليمية لا يعني تطبيق خطة واحدة على جميع المدارس.
وقال البنيان إن الوزارة أنشأت «محفظة لكل مدرسة» تحدد احتياجاتها بصورة أكثر دقة، بما يسمح بتوجيه برامج التطوير وفق واقع المدرسة واحتياجات طلابها، وليس وفق نموذج موحد يطبق على جميع المدارس.
وأضاف أن العمل يتجه كذلك نحو تطوير أدوات داعمة للمعلم بالتعاون مع «سدايا» وشركاء تقنيين، بهدف تقليل الأعباء التشغيلية والإدارية على المعلم، والمساعدة في تحديد احتياجات كل طالب بصورة أكثر دقة، بما يعزز نواتج التعلم.
ويعكس هذا التوجه انتقال التخطيط المدرسي من المعالجة العامة إلى بناء خطط تستند إلى بيانات التقييم واحتياجات كل مدرسة، مع تعزيز دور المعلمين ومديري المدارس في رسم أولويات التطوير.






