أبرز الأخبارالمجتمععاممكة - عاجل

نظام التعليم يعزز الهوية الوطنية ويرسخ دور الأسرة والمعلم

أكد وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان أن نظام التعليم يضع المحافظة على القيم الدينية والهوية الوطنية في مقدمة مرتكزاته، إلى جانب الاعتزاز بتاريخ المملكة ورموزها، وتعزيز إتقان اللغة العربية والاعتزاز بها.

وأوضح البنيان، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، أن النظام يركز على جودة الخدمة المقدمة للطالب بوصفه محور العملية التعليمية، من خلال تنظيم حقوقه وواجباته وتمكينه داخل البيئة التعليمية.

وأشار إلى أن النظام أولى مهنة المعلم اهتمامًا كبيرًا، من خلال تطوير قدراته وتعزيز دوره ومكانته في المجتمع، انطلاقًا من دوره المحوري في تحسين نواتج التعلم ودعم رحلة الطالب التعليمية.

وبيّن أن النظام راعى احتياجات الطلبة والطالبات ذوي الإعاقة داخل المنشآت التعليمية، كما نظم آليات اكتشاف الموهوبين ودعمهم، بما يسهم في توفير فرص تعليمية أكثر شمولًا وتنوعًا.

ولفت وزير التعليم إلى أن الأسرة تمثل شريكًا أساسيًا في نجاح المنظومة التعليمية، مؤكدًا أن النظام عزز دورها في دعم الأبناء والبنات ومساندة المدرسة في تحقيق الأهداف التعليمية.

وأكد أن النظام يركز كذلك على أن تكون المدرسة بيئة آمنة وجاذبة وصالحة للتعلم، بما ينسجم مع مستهدفات استراتيجية التعليم والتدريب ويعزز جودة التجربة التعليمية للطلاب والطالبات.

كما ينظم النظام دور القطاعين الخاص وغير الربحي في منظومة التعليم، ويحفز مشاركتهما من خلال الاستثمار والشراكات، بما يدعم تنوع الخدمات التعليمية ويوسع نطاق الإسهام في تطوير القطاع.

وأوضح البنيان أن النظام يقوم على العمل التشاركي والتكاملي بين الجهات الحكومية، من خلال مجلس شؤون التعليم العام، الذي يسهم في رسم السياسات والأنظمة والبرامج الداعمة لاستراتيجية التعليم والتدريب، وتعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة.

ويعكس النظام توجهًا نحو بناء منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين جودة التعليم، وترسيخ الهوية الوطنية، وتمكين الطالب والمعلم والأسرة، وتوسيع مشاركة مختلف القطاعات في دعم مسيرة التعليم.

عهود الزهراني

محررة ومراسلة ميدانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى