
يواجه الهولندي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، اختبارًا حقيقيًا لإثبات قدرته على قيادة الفريق، بعد بداية متذبذبة شهدت خسارة ثلاث مواجهات متتالية أمام الخلود والهلال والقادسية، وسط تساؤلات متزايدة حول الهوية الفنية والاستقرار داخل الملعب.
ولم يتمكن بوسيتش حتى الآن من الوصول إلى توليفة أساسية مستقرة، في ظل التغييرات المتكررة في التشكيلة والمراكز، الأمر الذي انعكس على انسجام الفريق، خصوصًا في الخط الخلفي وخط الوسط.
وأكد المدرب عقب الخسارة أمام القادسية أن الأهلي يصنع العديد من الفرص، لكنه يعاني من استقبال الأهداف بسهولة، مشددًا على حاجة الفريق إلى استعادة صلابته الدفاعية، في وقت تضع فيه النتائج الأخيرة الجهاز الفني أمام ضغوط متزايدة.
كما أثارت بعض المشاهد داخل مواجهة القادسية تساؤلات حول قدرة بوسيتش على إدارة غرفة الملابس، في ظل مغادرة زكريا هوساوي إلى غرفة الملابس بعد الإحماء، والمشادة الكلامية بين إيفان توني ومحمد عبدالرحمن.
وتتجه الأنظار الآن إلى نهائي كأس القارات أمام صن داونز، الذي يمثل أكثر من مجرد مواجهة على لقب؛ إذ سيكون اختبارًا لشخصية الأهلي ومدربه، ومدى قدرتهما على تجاوز المرحلة الماضية واستعادة ثقة الجماهير.
ويحتاج الأهلي في النهائي إلى تشكيلة واضحة، وأدوار محددة، واستقرار فني، وتجنب الأخطاء الدفاعية، فيما قد يؤدي استمرار التذبذب إلى مضاعفة الضغوط على بوسيتش ورفع علامات الاستفهام حول قدرته على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.






