
تستضيف الرياض خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر 2026 أعمال النسخة الرابعة من المنتدى العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، بمشاركة مسؤولين وخبراء وممثلين عن الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط العلمية والأكاديمية.
ويضم البرنامج أكثر من 30 جلسة وورشة عمل، بمشاركة أكثر من 100 متحدث، إلى جانب 7 حوارات وزارية وجلسات عامة، و21 حلقة نقاش متخصصة، وفعاليتين جانبيتين تشمل ورشًا يقودها خبراء، وجلسات لبناء القدرات، وإطلاقات وشراكات وإعلانات مرتبطة بحوكمة الذكاء الاصطناعي.
ويستقطب المنتدى نحو 8 آلاف مشارك، بينهم وزراء ونواب وزراء من قرابة 50 دولة، في تجمع دولي يركز على الانتقال من المبادئ العامة لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي إلى أدوات وسياسات وآليات قابلة للتطبيق والقياس.
وتناقش الجلسات ملفات متعددة تشمل التعاون الدولي، والدبلوماسية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتمويل الحوكمة الأخلاقية، وبناء القدرات المؤسسية، والمساءلة، إضافة إلى تأثيرات التقنية على التعليم والعمل والصحة والخدمات العامة.
كما يخصص المنتدى مساحة لقياس جاهزية الدول لحوكمة الذكاء الاصطناعي، من خلال أدوات تقيس الفجوات التنظيمية والمؤسسية، وتساعد على تحديد قدرة الدول على تبني التقنية بصورة مسؤولة.
وتتضمن أعمال المنتدى جلسات تناقش مستقبل التنظيم العالمي للذكاء الاصطناعي، ومدى تقدم الدول في تطبيق توصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى قضايا تمويل الحوكمة، والشراكات الدولية، وبناء القدرات، والابتكار المسؤول.
ويعكس اتساع البرنامج حجم التحول في النقاش الدولي حول الذكاء الاصطناعي؛ إذ لم يعد التركيز مقتصرًا على سرعة التطوير والابتكار، بل امتد إلى أسئلة تتعلق بالمسؤولية، والعدالة، والحقوق، والقدرة على مراقبة الأنظمة الذكية وقياس أثرها على الأفراد والمجتمعات.
وتنظم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» المنتدى بالشراكة مع اليونسكو، وبالتعاون مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي «ICAIRE»، بالتزامن مع فعاليات أسبوع الذكاء الاصطناعي العالمي في المملكة.






