فريق التحرير الرياضي
فيصل الشيخي _عهود الزهراني
شهدت مباريات 26 سبتمبر ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في «خليجي 27» حضورًا تحكيميًا لافتًا، خصوصًا في مواجهة العراق والكويت التي انتهت بفوز العراق 3-2، بعدما تضمنت المباراة ركلة جزاء، مراجعة عبر تقنية الفيديو، وعددًا من البطاقات التي أثارت نقاشًا تحكيميًا عقب اللقاء. وفي المباراة الثانية، أدار البحريني عمار محفوظ مواجهة السعودية وعُمان، التي انتهت بفوز الأخضر بثلاثية نظيفة.
العراق والكويت.. المباراة الأكثر جدلًا
أدار الحكم المغربي جلال جيد مواجهة العراق والكويت، بمساعدة زكرياء برنسي ومصطفى أكركاض، فيما تولى المغربي حمزة الفارق مسؤولية تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR».
وشهدت المباراة عدة حالات تحكيمية مؤثرة، أبرزها ركلة الجزاء التي حصل عليها المنتخب الكويتي وسجل منها هدف التعادل في الدقيقة 75. ووفق تحليل الحكم الدولي السابق جمال الغندور، فإن زوايا الإعادة التلفزيونية لم تكن كافية للحكم بصورة قاطعة على الحالة، لذلك رجّح استمرار قرار حكم الساحة لوجوده قريبًا من الواقعة.
كما خضع هدف التعادل الكويتي في الدقيقة 90 لمراجعة عبر تقنية الفيديو استمرت قرابة دقيقتين، قبل تأكيد صحة الهدف، وهي من الحالات الدقيقة التي نجحت فيها تقنية VAR في تثبيت القرار.
بطاقات أثارت الملاحظات
برزت الملاحظات التحكيمية بصورة أكبر في إدارة البطاقات. إذ رأى الغندور أن الإنذارين اللذين حصلا عليهما العراقيان أمير العماري في الدقيقة 29 وأحمد قاسم في الدقيقة 30 لم يكونا مستحقين، لعدم وجود تهور أو قوة زائدة تستوجب الإنذار.
كما شهدت الدقائق الأخيرة طرد الكويتي عبدالوهاب العوضي بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية. واعتبر التحليل التحكيمي أن الإنذار الثاني كان مستحقًا، بينما كان الإنذار الأول في الدقيقة 87 ضعيفًا، وهو ما جعل حالة الطرد نفسها موضع نقاش بسبب ارتباطها بإنذار سابق محل تحفظ.
السعودية وعُمان.. إدارة بحرينية للمواجهة
وفي اللقاء الثاني، أسندت لجنة الحكام إدارة مواجهة السعودية وعُمان إلى البحريني عمار محفوظ، بمساعدة محمد جعفر سلمان وعبدالله الرويمي، بينما تولى القطري مشاري الشمري مهمة حكم الفيديو المساعد، والبحريني إسماعيل حبيب مساعدًا له.
وانتهت المباراة بفوز السعودية 3-0، بعدما حسم الأخضر المواجهة بثلاثة أهداف جاءت جميعها في الشوط الأول.
وبحسب ما توفر حتى الآن من المصادر المنشورة، لم تظهر في مواجهة السعودية وعُمان حالة تحكيمية مثيرة للجدل بمستوى الحالات التي شهدتها مباراة العراق والكويت؛ لذلك تبقى مباراة العراق والكويت هي محور القراءة التحكيمية الأبرز لمباريات اليوم.
الخلاصة التحكيمية
يمكن وصف أداء اليوم بأنه شهد نجاحًا واضحًا لتقنية الفيديو في تثبيت قرار هدف الكويت الثاني، مقابل ملاحظات على إدارة البطاقات والانضباط في مباراة العراق والكويت. كما أعادت المباراة التأكيد على أهمية دقة البطاقات في بطولة قصيرة لا يتجاوز دور مجموعاتها ثلاث مباريات، لأن الإنذارات قد تؤثر مباشرة في الإيقافات وحسابات التأهل.






