
روى الصحفي العراقي منتظر الزيدي تفاصيل جديدة عن الحادثة التي اشتهرت عالميًا عندما رمى الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش بحذائه خلال مؤتمر صحفي في بغداد عام 2008.
وقال الزيدي إنه أخفى الحذاء أثناء جلوسه في القاعة، بعد أن اتخذ قرارًا بتنفيذ ما كان يخطط له، مشيرًا إلى أنه مرّ بإجراءات تفتيش مشددة قبل دخول القاعة، شملت الصحفيين والحاضرين.
وأضاف أنه كتب قبل دخول بوش ورقة تضمنت أبياتًا شعرية، وسلمها إلى أحد زملائه، تحسبًا لعدم خروجه من المكان، قبل أن تبدأ مراسم المؤتمر بحضور بوش ورئيس الوزراء العراقي آنذاك نوري المالكي.
وأوضح الزيدي أن رمي الحذاء الأول لم يكن جزءًا من الخطة التي أعدها، وقال إنه صاح لبوش: «هذه قبلة الوداع»، قبل أن يرمي الحذاء الثاني، مرددًا عبارات غاضبة.
وأشار إلى أن عناصر الحماية تدخلوا فورًا، وأن أحد الأشخاص العراقيين أمسك به من الخلف، بينما تدخل أحد أفراد الحماية الأمريكيين بعد ذلك، موضحًا أن معظم عناصر حماية الرئيس كانوا خارج القاعة ودخلوا عقب الحادثة.
وكشف الزيدي أنه كان حريصًا أثناء الواقعة على ألا يصيب الحذاء العلم العراقي أو يلامس أي رمز ديني، موضحًا أن أعلام العراق والولايات المتحدة كانت مصطفة داخل القاعة خلف الرئيس الأمريكي.
وكانت الحادثة قد وقعت في 14 ديسمبر 2008، عندما ألقى الزيدي حذاءيه باتجاه جورج بوش خلال مؤتمر صحفي في بغداد، في واقعة أصبحت من أشهر المشاهد السياسية والإعلامية في العراق خلال تلك الفترة.







