.
عـيـشي أمـانَـكِ يابـلادي وافـخـري
أنّا بظِـلّكِ قــد بلـغـنـا المُـشــتري
يا زهــرةَ الـدنيـا ونـبــضَ حـيـاتِـها
مـن حـولِكِ الـدنيا تمـوجُ؛ فـكَـبِّري
اللهُ أكـبرُ قَـدْ حَـمَــاكِ مـن الـعِــدا
واللهُ أكــــبرُ فـــوقَ كــلِّ مُــكَـابــرِ
كلٌّ يـريـدُ بـكِ الـوقـيـعـةَ في الردَىٰ
جَـهِـلُـوا بـأنّـكِ فــوق كـلِّ مـغـامـرِ
فلَكَـم مَـدَدْتِ لـهم يدَيْـك بـمنـحةٍ
من فـيضِ جـودكِ نعـمـةً للـمُـقْـتِرِ
وحَـمَـيتِ أعـراضـاً، وصُنْتِ كـرامـةً
وأَجَــرْتِ ملـهــوفـاً ولـم تَـتَـأخَـري
مهـدُ الرسـالـةِ مهـبطُ الوحيِ الـذي
سيـضَـلُّ مـبـدأَنا ليـومِ الـمـحـشـرِ
من طـهْـرِ أرضِـكِ نبـعُ كلِّ فـضـيـلةٍ
ظَـهَـرتْ على الـدنـيـا بنــورٍ سـافـرِ
ولـقــد هـبـاكِ اللهُ خَــــيرَ قِــيَـادةٍ
تَحْـمِيْ الحِمَىٰ وتصدُّ كـيدَ الفـاجـرِ
دســتـورُكِ القـــرانُ حـقّاً خـالـصـاً
ومن النبيّ هُـداكِ فامـضِي وابشـري
مـا هــزّكِ الأوغـــادُ أربـابُ الـخَـنـا
مكـروا، ولـم نُخــدعْ بخُـبثِ الماكـرِ
ها نـحـن نـحـيـا في حـمـاكِ بعــزّة
مـا ضــرّنـا ســهـمٌ أتىٰ مـن غـــادرِ
إن زاد غـيّـاً فـلــيـذق مـن بـأســنـا
مُــرّ الـعـذاب عـقـوبـةَ الـمـتــآمـرِ
للـمـجـدِ والـعـلـيـاءِ نـرقىٰ بالنُّـهى
وقـلــوبُـنـا شـطـآنُـكِ فـتـبـخـتري
في كـلّ شـأنٍ في الـحـيـاةِ طـريقُـنا
تـمــضي بـهـمّــةِ مـبــدعٍ ومـبـادرِ
خفي رؤيــةٍ قــد صــاغـهـا بـعـنـايـةٍ
ويـقــودُهــا بـتـمـكّـنِ الـمـتـدبـرِ
فلـيـهـنـأِ الـبـلـدُ السعـيدُ وشـعبُه
بـقـيـادةِ الـحُـــرِّ الجـســورِ النَّـادرِ







بيض الله وجهك يا بو ماجد على هذا الإبداع سلمت أناملك يالغالي والوطن يستاهل بل يستحق منا كل غالي ونفيس اللهم احم بلادي وشعبها ومليكي ووالي عهده من كل شر ،،