الصحة

دراسة طبية: أجهزة مراقبة السكر المستمرة تحسّن حالة مرضى السكري من النوع الثاني حتى دون استخدام الإنسولين

كشفت دراسة طبية حديثة أن أجهزة المراقبة المستمرة لمستويات السكر في الدم تساعد مرضى السكري من النوع الثاني على تحسين التحكم في مستويات الجلوكوز، حتى لدى المرضى الذين لا يستخدمون الإنسولين، ما قد يوسع نطاق الاستفادة من هذه التقنية في إدارة المرض.

ووفقًا لما أوردته وكالة «رويترز»، الخميس (15 أكتوبر 2026)، شملت الدراسة 283 مريضًا على مدى ستة أشهر، وقارنت بين مستخدمي جهاز المراقبة المستمرة «Dexcom G7» والمرضى الذين تلقوا الرعاية المعتادة.

وأظهرت النتائج انخفاض متوسط السكر التراكمي (HbA1c) من 8.8% إلى 7.2% لدى مستخدمي الجهاز، مقابل انخفاضه من 8.7% إلى 8.0% لدى المجموعة الأخرى، مع تحسن إضافي يقارب نقطة مئوية واحدة بعد احتساب عوامل الخطورة الفردية.

كما أمضى مستخدمو الجهاز نحو خمس ساعات إضافية يوميًا ضمن النطاق المستهدف لمستويات السكر في الدم، مقارنة بالمرضى الذين تلقوا الرعاية المعتادة.

وأشار الباحثون إلى أن الفوائد ظهرت لدى فئات مختلفة من المرضى، بغض النظر عن العمر والجنس والوزن والأدوية المستخدمة، فيما واصل 97% من المشاركين استخدام أجهزة المراقبة حتى نهاية الدراسة.

وقال الباحث الرئيسي، الدكتور روي بيك، إن النتائج تدعم النظر في استخدام أجهزة المراقبة المستمرة خلال مراحل مبكرة من علاج السكري من النوع الثاني، قبل الحاجة إلى الإنسولين.

ونُشرت نتائج الدراسة، التي موّلتها الشركة المصنعة للجهاز، في مجلة «نيو إنغلاند الطبية»، مع التأكيد أن تحسين مؤشرات السكر لا يعني بالضرورة ثبوت انخفاض المضاعفات طويلة الأمد للمرض.

حسن الصغير

مدير التحرير - منطقة الباحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى