المقالات

همام الهمامي

لاعب المنتخب السعودي، همام الهمامي، هذا النجم اللامع الذي تألق كثيرًا مع المنتخب، ولفت الأنظار، تحديدًا في المباراة الإفتتاحية والختامية لبطولة كأس الخليج العربي (خليجي 27)، التي أُقيمت على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة عام 2026م.

هذا النجم البارز، إذا تجاوزنا مستواه الرائع، وكفاءته ومهاراته الكروية وقدراته الإبداعية في الأداء على البساط الأخضر، وركزنا على سلوكياته وقيمه وأخلاقياته، ففي هذا الجانب رصدت له ثلاثة مواقف تشرّف المنتخب وترفع رؤوس جميع الجماهير السعودية.

الموقف الأول: أن مشاركته مع المنتخب شكّلت منعطفًا مهمًا في مستوى أداء اللاعبين وتحقيق النتائج، حيث تم تحقيق البطولة الأولى لمنتخبنا بعد انقطاعه عن البطولات لعقدين من الزمن.

كان الهمامي وجه سعد وورقة رابحة أُضيفت إلى تشكيلة المنتخب السعودي.

الموقف الثاني: موقف رياضي سلوكي وأخلاقي؛ فبعد أن حاول أحد اللاعبين الإماراتيين استفزازه أثناء اللعب، لجرّه إلى الخطأ والتجاوز، لم يقع هذا النجم السعودي في الفخ، رفع يديه الاثنتين، وأدار ظهره للاعب مبتعدًا عنه، دون أن ينجرّ إلى الاستفزاز

وهو بهذا التصرف الرائع يسجّل موقفًا مبهرًا، يعبّر عن سلوك السعوديين عمومًا في احترامهم للضيوف، والتغاضي عن أي زلّة أو هفوة من الضيف، سواء أكانت مقصودة أم غير مقصودة.

الموقف الثالث: موقف سلوكي شخصي يعبّر عن أدب هذا اللاعب وتميّزه وسمو أخلاقه؛ فلم يواكب «موضة» غيره ممن يقومون بحلاقة رؤوسهم بقصّات عجيبة وغريبة ودخيلة على المجتمع السعودي، بل بقي على أصله، وحافظ على سمو قيمه وأخلاقه، كشاب سعودي متميّز قبل أن يكون لاعبًا ونجمًا يُفتخر به.

تلك مشاهداتي الخاصة وانطباعاتي الشخصية عن هذا اللاعب القادم بقوة إلى المنتخب السعودي، وأتمنى أن يبقى على هذا المنوال، وأن يمثّل قدوة حسنة لغيره من زملائه اللاعبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى