لم يكن الأمن والاستقرار الذي تنعم به المملكة وليد الصدفة بل بتوفيق الله سبحانه وتعالى ثم بجهود قيادة حكيمة وقوات مسلحة تؤدي واجبها بكفاءة واقتدار دفاعًا عن سيادة الوطن وحماية مقدراته وأمن مواطنيه والمقيمين على أرضه.
فقد أثبت أبطال قواتنا المسلحة أن قوة القطاعات العسكرية لا تُقاس بما تمتلكه من أسلحة وتقنيات حديثة فحسب بل بكفاءة رجالها وجاهزيتهم وثباتهم في مواجهة التحديات وعلى امتداد حدود الوطن يواصل جنودنا البواسل أداء مهامهم مستندين إلى قدرات عسكرية متطورة ودعم القيادة الرشيدة التي تجعل أمن المملكة واستقرارها أولوية ثابتة.
ويظل شهداء الواجب شاهدًا على عظمة التضحية والوفاء فقد قدّموا أرواحهم دفاعًا عن وطنهم تاركين مواقف خالدة تجسد أسمى معاني الانتماء والوفاء والتضحية.
إن حماية الأوطان مسؤولية تتكامل فيها الجاهزية العسكرية ووعي المجتمع ووحدته وستبقى قواتنا المسلحة مصدر فخر واعتزاز برجالها الذين يحملون أمانة الدفاع عن الأرض وصون أمن الشعب ومستقبل الأجيال.
من هنا نتوجه بالشكر والتقدير إلى جنودنا البواسل المرابطين على الحدود الذين يواجهون المخاطر بشجاعة وإخلاص. نسأل الله أن ينصرهم ويثبت أقدامهم، وأن يرحم شهداء الواجب ويسكنهم فسيح جناته.
ستبقى المملكة شامخة بقيادتها منيعة بقواتها المسلحة قوية بوحدة شعبها وسيظل الدفاع عنها شرفًا والتضحية من أجلها عهدًا لا يتزعزع.


