المقالات

الخدمات الصحية في السعودية غير

تحظى الخدمات الصحية في وطننا الغالي باهتمام كبير من قيادتنا الحكيمة – وفقها الله – التي جعلت صحة الإنسان وسلامته أولوية قصوى.

وهذا ما تشهده منطقة الباحة من جهود لتطوير الخدمات الصحية والارتقاء بجودتها بدعم وتوجيهات سمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز وسمو نائبه صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي ومتابعة مسؤولي القطاع الصحي بالمنطقة.

وهنا سوف أتحدث عن جانب مهم من الخدمات الصحية والإنسانية وهو الطب المنزلي الذي يقدم الرعاية الصحية لكبار السن والمرضى المقعدين وذوي الإعاقة ممن يصعب عليهم مراجعة المستشفيات ليخفف عنهم مشقة التنقل ويوفر لهم الرعاية في منازلهم وبين أسرهم.

وحديثي عن هذه الخدمة نابع من تجربة شخصية مع والدتي الغالية أطال الله في عمرها وما لمسته من جهود فريق الطب المنزلي في مستشفى قلوة العام من عناية واهتمام ومتابعة تعكس الجانب الإنساني المشرق في الخدمات الصحية.

وهذه الجهود لا تقتصر على تقديم الرعاية الطبية فحسب بل تمتد إلى بث الطمأنينة في نفوس المرضى وأسرهم وتجسد معنى الرحمة والإخلاص في خدمة الإنسان فالطب المنزلي ليس مجرد خدمة صحية بل رسالة إنسانية تصل بالرعاية إلى مستحقيها.

ومن هنا أبعث رسالة شكر للقيادات الصحية في منطقة الباحة وعلى رأسهم مدير فرع وزارة الصحة الأستاذ نايف بن ظاهر المطرفي والرئيس التنفيذي لتجمع الباحة الصحي الدكتور علي بن محمد آل منصور وقيادات مستشفى قلوة العام وعلى رأسهم المدير التنفيذي للمستشفى الدكتور حسن إبراهيم العمري على ما يبذلونه من جهود في سبيل الارتقاء بجودة الخدمات الصحية في المنطقة والمحافظة ولكل من سبقهم في هذه المواقع القيادية على ماقدموه سلفًا في خدمة الباحة وأهالها.

وشكر خاص لفريق الطب المنزلي بمستشفى قلوة العام الذي يعمل بصمت ويجوب الأحياء والقرى والأودية في سبيل الوصول إلى المرضى المستفيدين وتقديم الرعاية الصحية لهم بكل عناية واهتمام وما يجسدونه من إخلاص في أداء رسالتهم الصحية والإنسانية.

وهذه الجهود محل تقدير واعتزاز وتستحق الإشادة والثناء فخلف كل خدمة متميزة قيادة تدعم وكوادر تعمل بإخلاص ورسالة إنسانية هدفها راحة المريض.

حسن أحمد الصغير

حسن الصغير إعلامي سعودي ومدير تحرير صحيفة مكة بمنطقة الباحة، يمتلك خبرة واسعة في العمل الصحفي وإدارة المحتوى الإعلامي، وحقق عدة جوائز في المجال الإعلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى