لا تُقاس كفاءة المدير بما يمتلكه من صلاحيات ولا بعدد القرارات التي يصدرها بل بقدرته على إدارة العمل بكفاءة.والتعامل مع فريقه بعدالة وتهيئة بيئة مهنية تساعد على الإنجاز وتطوير الأداء.
وفي اليوم العالمي للمدير الذي يوافق السادس عشر من أكتوبر، تتجدد فرصة تقدير القيادات الإدارية التي تؤدي مسؤولياتها بوعي وتدرك أن نجاح أي مؤسسة يرتبط بحسن الإدارة ووضوح الرؤية وتكامل الجهود
ومن واقع تجربتي في العمل الإعلامي أجد في هذه المناسبة فرصة للإشادة برئيس تحرير صحيفة مكة الإلكترونية أخي وأستاذي وموجهي الأستاذ عبدالله بن أحمد الزهراني الذي أعتز بالعمل تحت إدارته وأقدّر ما لمسته من حرصه على تنظيم العمل ومتابعة الأداء والتعامل الإيجابي مع الزملاء والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم.
ولعل من أبرز ما يميز أسلوبه الإداري الجمع بين وضوح التوجيه ومرونة التعامل وإتاحة المجال للمبادرات وتقدير جهود العاملين مع المحافظة على متطلبات العمل الصحفي وما يفرضه من دقة وسرعة ومسؤولية مهنية.
فالعمل الإعلامي بطبيعته يتطلب إدارة قادرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب والتعامل مع المستجدات.وتحقيق التوازن بين سرعة النشر ودقة المعلومة وهنا تتضح أهمية القيادة التي تدرك أن نجاح المؤسسة لا يتحقق بجهد فردي بل بتعاون فريق يعمل وفق أهداف واضحة ومسؤوليات مشتركة.
وفي هذه المناسبة أتوجه بالشكر والتقدير للأستاذ عبدالله بن أحمد الزهراني على دعمه وتوجيهه وحسن تعامله وما يبذله من جهود في إدارة العمل الصحفي مؤكدًا أن التقدير الحقيقي لأي قائد ينبع من أثره في بيئة العمل وقدرته على تطوير الأداء وتعزيز روح التعاون.
ويمتد الشكر والتقدير والثناء لكل مدير ومديرة جعلوا من القيادة رسالة ومن العطاء نهجا ومن النجاح اثرا
كونوا قدة تلهم مواقفهم وتبقى بصماتهم فالمناصب عابرة والانحازات شاهدة والأثر الطيب لايزول
وكل عام وأنتم قدوة في القيادة وعنوان للتميز والعطاء .

