أخبار العالمالثقافية

اليوم العالمي للمتاحف في جازان.. فعالية تستعرض تنوع الثقافة والهوية بين الجبال والبحر

احتفت فعالية “من ذاكرة المكان” باليوم العالمي للمتاحف في بيت الثقافة، عبر تجربة ثقافية جمعت ممثلين لمتاحف من محافظات ومناطق مختلفة في جازان، لتقديم صورة حية عن تنوع الهوية الثقافية والتراثية التي تميز المنطقة باختلاف بيئاتها وتضاريسها

وقدّمت الفعالية نموذجًا ثقافيًا يعكس ثراء جازان الحضاري، حيث شارك عدد من المهتمين بالتراث والمقتنيات الشعبية ممثلين لمتاحف محلية من محافظاتهم، مستعرضين مقتنيات تعبّر عن أنماط الحياة القديمة والعادات المرتبطة بكل بيئة.

وتنوعت الأركان المشاركة بين مقتنيات بحرية وأدوات زراعية وتراث جبلي وقطع منزلية وأزياء وعملات قديمة، في مشهد جسّد الاختلاف الثقافي الذي صنعته الطبيعة الجغرافية المتنوعة في جازان، الممتدة بين البحر والسهول والأودية والجبال.

وعكست الفعالية كيف ساهمت البيئة في تشكيل أسلوب الحياة والأدوات المستخدمة والموروث الشعبي لكل محافظة، حيث تختلف تفاصيل الحياة اليومية من منطقة إلى أخرى وفق طبيعتها الجغرافية ومواردها وطرق المعيشة السائدة فيها قديمًا.

كما أتاحت الفعالية للزوار فرصة التعرف على القصص المرتبطة بالمقتنيات التراثية، والاستماع إلى شروحات المشاركين حول رمزية القطع التي احتفظوا بها لسنوات، بوصفها جزءًا من الذاكرة الاجتماعية والثقافية للمكان.

وأكدت الفعالية أهمية المتاحف المحلية والأهلية في حفظ التراث وتعزيز الوعي بالهوية الثقافية، خاصة في المناطق التي تتميز بتنوع حضاري وجغرافي واسع مثل جازان، بما يسهم في نقل الذاكرة الشعبية للأجيال الجديدة بطريقة تفاعلية وإنسانية

عهود الزهراني

محررة ومراسلة ميدانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى