From makkah to the worldالرياضية

نيوزيلندا تعود إلى كأس العالم بعد 16 عامًا.. هل تصنع المفاجأة؟

بعد سنوات من الانتظار، تستعد نيوزيلندا للعودة إلى المسرح العالمي عبر كأس العالم 2026، مسجلة حضورها الثالث في تاريخ البطولة والأول منذ مونديال جنوب أفريقيا 2010. وبينما لا تدخل المنافسات ضمن دائرة المرشحين، فإن المنتخب القادم من أوقيانوسيا يأمل في استثمار الجيل الحالي لتحقيق إنجاز غير مسبوق.

من جنوب أفريقيا إلى أمريكا الشمالية

كانت آخر مشاركة لنيوزيلندا في مونديال 2010، عندما خطفت الأنظار رغم خروجها من دور المجموعات. والمفارقة أن المنتخب أنهى البطولة دون أي خسارة، بعدما تعادل مع سلوفاكيا وإيطاليا وباراغواي.

ومنذ ذلك الوقت غابت نيوزيلندا عن نسخ 2014 و2018 و2022، قبل أن تستفيد من نظام التأهل الجديد وتعود إلى البطولة العالمية.

كريس وود.. قائد الحلم النيوزيلندي

يقود المنتخب المهاجم المخضرم كريس وود، أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم النيوزيلندية وصاحب الخبرة الطويلة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعوّل المنتخب على مزيج من الخبرة والشباب، في محاولة لتقديم نسخة أكثر تنافسية من تلك التي ظهرت قبل 16 عامًا.

فرصة تاريخية

في النسخ السابقة كان التأهل بحد ذاته يعد إنجازًا لمنتخبات أوقيانوسيا، لكن نسخة 2026 تفتح الباب أمام أهداف أكبر.

فزيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا رفعت عدد المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية، ما يمنح نيوزيلندا فرصة واقعية للمنافسة على التأهل من دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها.

ماذا يحتاج المنتخب؟

* الاستفادة من خبرة كريس وود.
* تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الأولى.
* تقليل الفوارق البدنية والفنية أمام المنتخبات الكبرى.
* استغلال الحماس المصاحب للعودة بعد غياب طويل.

قراءة مكة

تمثل نيوزيلندا قصة مختلفة في مونديال 2026. فهي ليست من أصحاب الألقاب ولا من القوى التقليدية، لكنها تدخل البطولة بحلم مشروع يتمثل في تحقيق أول انتصار مونديالي وربما كتابة فصل جديد لكرة القدم في أوقيانوسيا.

عهود الزهراني

محررة ومراسلة ميدانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى