From makkah to the worldالرياضيةعام

أيمن جادة يرسم طريق مونديال 2026.. البرتغال بطلة والعرب يعبرون دون دور الـ16

توقعات أيمن جادة لكأس العالم 2026.. البرتغال بطلة والسعودية والمغرب ومصر والجزائر إلى دور الـ32

قدّم المحلل الرياضي أيمن جادة قراءة شاملة لمسار كأس العالم 2026، لم تقتصر على ترشيح بطل البطولة، بل امتدت إلى ترتيب المجموعات، والمتأهلين من أصحاب المركز الثالث، ومواجهات الأدوار الإقصائية حتى النهائي، في سيناريو فني يراهن على تتويج البرتغال باللقب العالمي الأول في تاريخها.

وتكشف توقعات جادة عن قراءة تفصيلية تقوم على قوة الجيل الحالي، وتوازن المنتخبات، وطريق كل فريق في الأدوار الإقصائية، إضافة إلى عامل الأرض والجمهور، وخبرة المنتخبات في المباريات الكبرى.

البرتغال.. رهان جادة الأكبر

اختار أيمن جادة المنتخب البرتغالي بطلًا لكأس العالم 2026، في توقع لافت يمنح البرتغال أول لقب عالمي في تاريخها.

ويبدو أن رهان جادة على البرتغال لا يقوم على الاسم وحده، بل على امتلاك المنتخب مجموعة واسعة من المواهب في مختلف المراكز، إلى جانب العمق الفني والخبرة الكافية للتعامل مع ضغط الأدوار الإقصائية.

وبحسب سيناريو جادة، تتجاوز البرتغال سويسرا، ثم تصطدم بالأرجنتين في مواجهة جماهيرية كبرى، قبل أن تعبر إلى نصف النهائي وتتفوق على إنجلترا، ثم تهزم فرنسا في النهائي، في إعادة معنوية لنهائي يورو 2016 الذي حسمته البرتغال على الأراضي الفرنسية.

فرنسا.. قوة ثابتة تصل للنهائي

يرى جادة أن فرنسا ستواصل حضورها القوي في كأس العالم، مرشحًا إياها للوصول إلى النهائي للمرة الثالثة تواليًا، بعد نهائيي 2018 و2022.

ويعكس هذا الترشيح قناعته بأن فرنسا تملك مزيجًا من الجودة الفردية، والخبرة، والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى.

وفي طريقها المتوقع، تتجاوز فرنسا الباراغواي، ثم ألمانيا في مواجهة كبرى مبكرة، قبل أن تهزم هولندا في ربع النهائي وتبلغ النهائي أمام البرتغال.

إسبانيا.. جيل متوازن ومركز ثالث

منح جادة المنتخب الإسباني موقعًا متقدمًا في توقعاته، مرشحًا إياه لبلوغ نصف النهائي ثم الفوز بالمركز الثالث.

ويبدو أن ترشيحه لإسبانيا قائم على جودة الجيل الحالي، والقدرة على السيطرة الفنية، وتوازن الفريق بين الاستحواذ والفاعلية.

وتتجاوز إسبانيا، وفق السيناريو المتوقع، الجزائر، ثم كرواتيا، ثم بلجيكا، قبل أن تخسر أمام فرنسا في نصف النهائي، وتعود للفوز على إنجلترا في مباراة المركز الثالث.

البرازيل.. حضور قوي دون النهائي

رغم مكانة البرازيل التاريخية، لم يمنحها جادة بطاقة الوصول إلى النهائي، مكتفيًا بترشيحها للذهاب حتى نصف النهائي قبل الخروج أمام البرتغال.

وتعبر البرازيل، بحسب توقعاته، اليابان ثم النرويج، قبل أن تصطدم بإنجلترا في مواجهة كبيرة، تتجاوزها لتصل إلى نصف النهائي، لكنها لا تكمل الطريق نحو اللقب.

هذا التوقع يضع البرازيل ضمن دائرة المنافسة، لكنه لا يراها الأكثر جاهزية لحسم البطولة.

الأرجنتين.. خروج مبكر أمام البرتغال

رغم كونها من أبرز المرشحين جماهيريًا، يتوقع جادة أن يتوقف مشوار الأرجنتين أمام البرتغال.

وتحمل هذه المواجهة قيمة رمزية كبيرة، كونها قد تجمع بين الأرجنتين والبرتغال في محطة إقصائية كبرى، قبل أن يحسم جادة الكفة لصالح البرتغال.

وهنا تظهر واحدة من أكثر توقعاته جرأة: بطل العالم السابق لا يصل إلى نصف النهائي.

إنجلترا.. قوة لا تكفي للنهائي

يتوقع جادة أن تذهب إنجلترا بعيدًا في البطولة، لكنها تتوقف عند نصف النهائي أمام البرتغال.

ويرى أن المنتخب الإنجليزي قادر على تجاوز النمسا، ثم المكسيك، ثم البرازيل، قبل أن يصطدم بالبرتغال في مواجهة حاسمة.

وبحسب السيناريو، تخسر إنجلترا أيضًا مباراة المركز الثالث أمام إسبانيا، لتخرج من البطولة دون ميدالية.

السعودية.. عبور كأفضل ثالث وخروج أمام المكسيك

في الشأن السعودي، يتوقع أيمن جادة أن ينجح المنتخب السعودي في عبور دور المجموعات ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث.

وتكمن أهمية هذا التوقع في أنه يمنح الأخضر فرصة واقعية للاستفادة من نظام البطولة الموسع، حيث لا يقتصر التأهل على صاحبي المركزين الأول والثاني فقط، بل يشمل عددًا من أصحاب المركز الثالث.

لكن جادة لا يتوقع استمرار المشوار السعودي طويلًا، إذ يرجح خروج المنتخب أمام المكسيك في دور الـ32.

ويربط ذلك بعامل الأرض والجمهور، معتبرًا أن المنتخب المكسيكي سيستفيد من اللعب في بيئة داعمة، وهو ما قد يمنحه أفضلية في مواجهة متقاربة.

المغرب.. تأهل منطقي وخروج أمام هولندا

يرشح جادة المنتخب المغربي للتأهل وصيفًا لمجموعته خلف البرازيل، في إشارة إلى احترام واضح لقوة المنتخب المغربي بعد حضوره اللافت في النسخة الماضية.

لكن مشوار المغرب، وفق توقعاته، يتوقف أمام هولندا في دور الـ32.

ويبدو أن جادة يمنح هولندا أفضلية في المواجهة بسبب الخبرة الأوروبية، وجودة العناصر، والقدرة على إدارة المباريات الإقصائية، مع تأكيده أن المغرب قادر على مخالفة التوقعات إذا ظهر بمستواه المعروف.

مصر.. عبور صعب وتوقف أمام تركيا

يتوقع جادة أن يتأهل المنتخب المصري إلى دور الـ32، لكنه يرجح خروجه أمام تركيا في مواجهة يصفها بالتقاربة.

واللافت في هذا التوقع أنه لا يمنح تركيا أفضلية كبيرة، بل يرى أن الفارق ضئيل، مع أمنيته بأن يخالف المنتخب المصري هذا السيناريو.

وتكشف هذه القراءة عن أن جادة يرى مصر قادرة على العبور من المجموعة، لكنها ستحتاج إلى تفاصيل صغيرة لتجاوز أول أدوار خروج المغلوب.

الجزائر.. تأهل ثم اختبار إسباني صعب

يضع جادة الجزائر في المركز الثاني بمجموعتها، متوقعًا تأهلها إلى دور الـ32، قبل أن تصطدم بإسبانيا.

وهنا تبدو المهمة صعبة، إذ يرجح جادة فوز إسبانيا بوضوح أكبر، نظرًا لقوة المنتخب الإسباني وتوازنه الفني.

وبحسب هذه القراءة، فإن الجزائر تحقق هدف العبور من المجموعة، لكنها تواجه أحد أصعب المسارات في بداية الأدوار الإقصائية.

قطر وتونس والعراق والأردن.. أمنيات تتجاوز التوقع

لم يمنح جادة قطر وتونس والعراق والأردن بطاقة العبور من دور المجموعات، لكنه ربط بعض هذه التوقعات بأمنيات شخصية بأن تخالف المنتخبات العربية السيناريو المتوقع.

ففي حديثه عن تونس، أشار إلى أمله في أن تكسر عقدة الخروج من الدور الأول. كما تمنى أن يحقق العراق حضورًا أفضل من مشاركته التاريخية عام 1986، وأن ينجح الأردن في تقديم صورة مشرفة رغم صعوبة المجموعة.

وهذا يمنح التقرير زاوية عربية مهمة: التوقعات لا تلغي الطموح، لكنها تكشف حجم التحدي أمام المنتخبات العربية.

أبرز المتأهلين وفق توقعات جادة

وفق السيناريو الذي طرحه، يبرز تأهل عدد من المنتخبات الكبرى إلى الأدوار الإقصائية، من بينها:

  • البرتغال.
  • فرنسا.
  • إسبانيا.
  • البرازيل.
  • إنجلترا.
  • الأرجنتين.
  • هولندا.
  • بلجيكا.
  • ألمانيا.
  • كرواتيا.
  • سويسرا.
  • المكسيك.

كما يتوقع تأهل أربعة منتخبات عربية:

  • السعودية.
  • المغرب.
  • مصر.
  • الجزائر.

أبرز المفاجآت في توقعاته

تضم توقعات أيمن جادة عددًا من السيناريوهات اللافتة:

  • البرتغال بطلة للعالم للمرة الأولى.
  • فرنسا تصل إلى النهائي للمرة الثالثة تواليًا.
  • خروج الأرجنتين قبل نصف النهائي.
  • البرازيل لا تصل إلى النهائي.
  • السعودية تتأهل كأفضل ثالث.
  • المغرب ومصر والجزائر يعبرون المجموعات.
  • جميع المنتخبات العربية تودع من دور الـ32.
  • تركيا تتجاوز مصر.
  • المكسيك تقصي السعودية بعامل الأرض والجمهور.
  • إسبانيا تحرز المركز الثالث.

مباريات لافتة في طريق البطولة

من أبرز المواجهات التي تضمنها سيناريو جادة:

  • السعودية × المكسيك.
  • المغرب × هولندا.
  • مصر × تركيا.
  • الجزائر × إسبانيا.
  • الأرجنتين × البرتغال.
  • ألمانيا × فرنسا.
  • البرازيل × إنجلترا.
  • فرنسا × إسبانيا.
  • البرتغال × إنجلترا.
  • فرنسا × البرتغال.

هذه المواجهات تجعل توقعاته مادة قابلة للنقاش الجماهيري، لأنها تجمع بين الحسابات الفنية والرمزية التاريخية والمنافسات الكبرى.

ماذا نستفيد من هذه التوقعات؟

تمنح توقعات أيمن جادة القارئ خريطة مبكرة لمسار البطولة: من يتأهل، من يخرج، أين تقف المنتخبات العربية، وما المباريات التي قد تصنع العناوين.

ولا تكمن قيمة هذه التوقعات في كونها نتائج مؤكدة، بل في أنها تفتح باب النقاش حول قوة المنتخبات، وصعوبة المسارات، وتأثير القرعة، وأهمية التفاصيل الصغيرة في بطولات كأس العالم.

زاوية مكة

تقدم قراءة أيمن جادة مادة غنية لأنها لا تكتفي بسؤال: من البطل؟ بل تذهب إلى السؤال الأهم: كيف يمكن أن يصل هذا البطل إلى الكأس؟

وبين ترشيح البرتغال، ووصول فرنسا للنهائي، وتوقف البرازيل والأرجنتين قبل المشهد الأخير، وعبور أربعة منتخبات عربية إلى دور الـ32، تبدو هذه التوقعات أقرب إلى خريطة نقاش مفتوحة قبل انطلاق البطولة، لا إلى أحكام نهائية.

 

توقعات أيمن جادة لا تقدم بطلًا فقط، بل ترسم طريقًا كاملًا للمونديال، من المجموعات إلى النهائي، وتمنح القارئ فرصة لمقارنة قوة المنتخبات قبل أن تتحدث أرض الملعب.

عهود الزهراني

محررة ومراسلة ميدانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى