
فريق التحرير الرياضي
فيصل الشيخي _ عهود الزهراني
تدخل مصر مواجهة الأرجنتين في دور الـ16 بكأس العالم وسط ترقب كبير، بين احترام واضح لحامل اللقب، وثقة مصرية بإمكانية صناعة مباراة تنافسية، فيما تبقى حالة ليونيل ميسي محل متابعة بعد الضربة التي تعرض لها أمام الرأس الأخضر، دون إعلان رسمي يؤكد غيابه.
تبدو المباراة أكبر من اختبار بدني أو فني؛ فهي مواجهة بين منتخب مصري يحاول كتابة صفحة تاريخية جديدة، ومنتخب أرجنتيني يملك خبرة الحسم في المواعيد الكبرى. ووفق المعطيات المتداولة قبل اللقاء، ركزت تصريحات الجهاز الفني المصري على احترام قوة الأرجنتين، مع التأكيد أن احترام المنافس لا يعني التراجع الكامل أو الاكتفاء بالدفاع.
تكتيكيًا، سيكون السؤال الأهم: هل تبدأ مصر بكتلة دفاعية منخفضة لإغلاق المساحات أمام ميسي ولاوتارو/ألفاريز، أم تضغط مبكرًا على وسط الأرجنتين لمنع التمريرة الأولى التي تصنع الخطر؟
السيناريو الأقرب أن تلجأ مصر إلى دفاع متوسط لا منخفض جدًا؛ لأن التراجع العميق يمنح ميسي وقتًا كافيًا بين الخطوط. الحل الأفضل هو تضييق العمق، إجبار الأرجنتين على اللعب للأطراف، ثم التحول السريع عبر محمد صلاح أو الجناح العكسي.
تقليل تأثير ميسي لا يعني مراقبته بلاعب واحد، بل حرمانه من الاستلام المريح. مصر تحتاج إلى مثلث ضغط حوله: لاعب يغلق زاوية التمرير، وآخر يضغط لحظة الاستلام، وثالث يغطي المساحة خلفه. بهذه الطريقة تستطيع مصر الدفاع بذكاء دون أن تلغي حضورها الهجومي.
“احترام الأرجنتين واجب، لكن الخوف منها خطأ تكتيكي.”
“المباراة لن تُحسم فقط بإيقاف ميسي، بل بمنع الأرجنتين من صناعة الإيقاع الذي يحبه ميسي.”






