عام

الاتحاد وحتمية التغيير

يعاتبني بعض جمهور الاتحاد على ميلي إلى انتخاب الأستاذ فهد سندي لرئاسة النادي. وأول ما نبدأ… إيش نقول؟ أقول: يا عزيز على قلبي، عتبك على عيني.

عندما رشحت الأخ الأستاذ فهد سندي، ربما فات على الأحبة أن غالبية الجمهور آنذاك لم تكن تميل إلى ترشيح الابن العزيز أنمار، وهو إنسان جدير بكل التقدير. ولكن كان ذلك أيضاً بعد موسمه الثاني مع الأخ أحمد، وهو الموسم الذي لم يُقدَّر لهما فيه النجاح، وتحديداً في بطولة كأس العالم التي أُقيمت في جدة. ولا شك أن هناك أسباباً متعددة لذلك، ولكن تلك كانت النتيجة التي حدثت.

بعدها طالب الجمهور الاتحادي بالتغيير، وترشح الأستاذ لؤي ناظر، ثم قاد الاتحاد الأستاذ لؤي مشعبي، فجرت السفينة على ما يرام، وحقق الاتحاد البطولتين الأغلى، ثم اعتذر المشعبي عن الاستمرار.

عندها كان لا بد من خيار يُتفق عليه، فكان خيار استمرار نجاح الإدارة السابقة، بحكم أن الأخ فهد سندي أحد أعضائها البارزين، وبحثاً عن الاستقرار وإكمال المسيرة، إضافة إلى رغبة معظم جمهور الاتحاد في عدم ترشيح الابن أنمار.كتبت مقالي، وقلت فيه إن المرشحين عينان في رأس، ولكني أميل إلى ترشيح الأخ فهد سندي للأسباب التي ذكرتها. ثم اعتذر الابن أنمار عن استمرار ترشحه، فأصبح المرشح الآخر، وهو فهد سندي، رئيساً للنادي.

وحيث إن هذا الموسم قد مضى، ولم تتوفق هذه الإدارة في تقديم أي مخرج يمكن البناء عليه لتقديم موسم قادم يبشر بالنجاح، وبصورة تليق بعميد الأندية، فإنني أضم صوتي إلى صوت الجمهور الاتحادي العظيم، ورغبته في التغيير، وأقول في رسالتي هذه إلى أخي الأستاذ فهد سندي، بكل تقدير:

فضلًا… قدّم استقالتك. فالتوفيق من عند الله. فالقائد كما تعلم إذا ما حاول وبذل جهده ولم ينجح يترك المجال لمن بعده.

لقد أخبرتني، عبر اتصال هاتفي قبل نحو شهر، أنك ستقدم استقالتك، وأقدر لك شجاعتك الأدبية إن أعلنتها الآن.

أتمنى لنادينا الحبيب، ولكل من سيتولى قيادة دفته، التوفيق والنجاح، وأن تؤخذ في الاعتبار كل دروس الموسم الماضي، حتى يعود الاتحاد إلى مكانه الطبيعي زعيمًا في منصات التتويج. وتحياتي إلى جمهور الاتحاد الوفي، وإلى موسمٍ، بإذن الله، أفضل وأجمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى