
أكدت المشرفة على إدارة التواصل المؤسسي بوزارة الإعلام فاطمة فهد، أن مستقبل القطاع الإعلامي يتطلب إعداد أجيال قادرة على توظيف التقنية بوعي، والتكيف مع التحولات المتسارعة، وامتلاك مهارات الابتكار والإبداع.
وأوضحت أن «مدرسة الموهوبين» المخصصة لطلاب المرحلة الثانوية في المدينة المنورة، تمثل خطوة نحو اكتشاف المواهب الإعلامية في سن مبكرة، بدلًا من انتظار وصول الطالب إلى المرحلة الجامعية لاكتشاف قدراته وميوله المهنية.
وقالت إن المدرسة تمنح الطلاب مساحة للتعلم والتجربة، من خلال خمسة مسارات صُممت لتغطي سلسلة العمل الإعلامي بصورة متكاملة، وتشمل التقديم والصحافة وصناعة المحتوى، والإنتاج والإبداع البصري، والإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى التخطيط الإعلامي.
وأضافت أن هذه المسارات لم تُبنَ فقط وفق شكل الإعلام في الوقت الراهن، وإنما روعي فيها استشراف المهارات التي سيحتاجها القطاع مستقبلًا، بما يجعل الطالب أقرب إلى واقع المهنة وأكثر استعدادًا للتحولات المقبلة.
وأشارت إلى أن اكتشاف الموهبة الإعلامية في المرحلة الثانوية وتهيئتها مبكرًا يفتح أمام الطلاب بوابة عملية نحو المجال المهني، ويسهم في بناء جيل إعلامي يجمع بين المهارات الأساسية والقدرة على التعامل الواعي مع التقنيات الحديثة.






