عام

جمعية “الحديبية” تطلق مشروع «كسوة وحقيبة» وتوزع 250 حقيبة مدرسية على أبناء الأسر المستفيدة بمكة.

الحقيبة المدرسية

تزامنًا مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد، وفي إطار جهودها المستمرة في دعم الأسر المستفيدة وتعزيز التكافل الاجتماعي، نفذت جمعية الحديبية للخدمات الإنسانية مشروع «كسوة وحقيبة»، الذي استفاد منه 250 طالبًا وطالبة من أبناء الأسر المستفيدة في مكة المكرمة.

وجاء تنفيذ المشروع بدعم كريم من مؤسسة عبدالله العثيم وأولاده الخيرية، وبالتعاون مع منصة “ديم” ومجلس الجمعيات الأهلية، وبالشراكة مع الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، حيث جرى توزيع حقائب مدرسية متكاملة، اشتملت على مختلف المستلزمات الدراسية الأساسية، من أدوات مدرسية وملابس وغيرها من الاحتياجات التي تعين الطلاب والطالبات على بدء عامهم الدراسي الجديد في أجواء أكثر استقرارًا وفرحًا.

وحرصت الجمعية على أن تكون المبادرة شاملة لمتطلبات الطالب والطالبة مع بداية العام الدراسي.

وأوضح الدكتور سمير بن عبدالرحمن توكل رئيس مجلس ادارة جمعية الحديبية للخدمات الإنسانية، أن المشروع أسهم في تمكين 250 من البنين والبنات من استلام حقائبهم المدرسية وتجهيز مستلزماتهم استعدادًا لانطلاق العام الدراسي يوم الأحد القادم، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تأتي امتدادًا لرسالة الجمعية في مساندة الأسر المستفيدة وتخفيف الأعباء عنها، وتهيئة أبنائها لبداية دراسية محفزة.

وأشار إلى أن مشروع «كسوة وحقيبة» لا يقتصر أثره على توفير الاحتياجات المدرسية، بل يحمل رسالة إنسانية واجتماعية تعزز قيم العطاء والتكافل، وتسهم في إدخال الفرح والسرور إلى نفوس الطلاب والطالبات وأسرهم.

وأعربت جمعية الحديبية للخدمات الإنسانية عن خالص شكرها وتقديرها للجهات الداعمة والشريكة، وفي مقدمتها مؤسسة عبدالله العثيم وأولاده الخيرية، ومنصة ديم، ومجلس الجمعيات الأهلية، والإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، مثمنةً دعمهم وثقتهم برسالة الجمعية، ومؤكدة أن تكامل الجهود بين القطاع غير الربحي والجهات الداعمة والشركاء يسهم في تعظيم الأثر وتحقيق أهداف العمل الإنساني والاجتماعي.

وتؤكد الجمعية استمرارها في تنفيذ المبادرات النوعية التي تستهدف الأسر المستفيدة، وتلبي احتياجاتها، وتسهم في تحسين جودة حياة أبنائها، بما يجسد قيم المسؤولية المجتمعية والتكافل التي يزخر بها المجتمع السعودي.

هاني قفاص

تربوي - اعلامي مكة المكرمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى