المهايطة وما ادراكم ما المهايطه!! مُهايطات وصلت لما لا يُعقل ؟ ،، إسرافٌ لا يرضي الله ولا رسوله ولا يرضي العقلاء وغير العقلاء !!
أصناف كثيرة بل متطورةٌ من مهايطات منتشرةٌ في وسائل التواصل الاجتماعي وبعدسات سعودية (سنابات وواتساب وانستغرام وفيس بوك وغيرها) ومن امثلة تلك المهايطات::
– حاشي لكل ضيف !! والحاشي محشو بكم خروف!!
– عشرات الذبائح لطاولات خالية من الناس.
– صحن عسل بطول أربعة أمتار وعرض يقارب المتر ومثله بالسمن.
– تبخير «كبوت» السيارة.
– صب السمن على أيدي الضيوف.
– غسل الأيادي بدهن العود.
– اطول صحن مشويات في العالم.
– اطول سفره دخلت موسوعة جينيس.
وغيرها من تلك المهايطات !!.
(تلك عينات بسيطة فقط وما بقي أكثر وأكثر).
وللأسف فالمهايطات لا تتوقف عند ذلك الحد ،، بل تمتد إلى لوحات السيارات وأسعارها الفلكية !! وما يترتب عليها من أرباح تذهب إلى جيوب أصحابها فقط.
والحال نفسه ينطبق على الأسعار الفلكية لبعض أنواع التيوس من (تيوس) ،، والخرفان من (خرفان) تجاوزت أقيامها مئات الالوف من الريالات !! كُلُ ذلك خارج حدود المعقول.
ولا يُكتفى بذلك بل تصل المهايطه (الكلاميه) الى الدين والحِلفُ بالله العظيم (بانه لو كانت المناسبة قبل الاسلام لكتب اسم المُضيف على أستار الكعبة المشرفة) والمصيبة (ان ذلك المقطع وغيره مما يخالف الدين) منتشرة في السنابات ووسائل التواصل الإجتماعي (كل هذا والهيئة العامة لتنظيم الاعلام تسمعُ وترى).
بل تصل المهايطة الى ان المُهايط يؤكد إنه لا يخاف من عواقب الأمور لأن من أمامه هو فلان بن فلان راعي العلوم والملايين والمحزم المليان وغير المليان وإنه أتى بما لم تأتي به الاوائل! بل انه تجاوز حاتم الطائي وانه كذا وكذا وكذا.
مع الأسف فقد بلغت المهايطات الى مخالفات شرعية (حِلفٌ بغير الله!! بالطلاق و بـ (عليَّ الحرام) وما شابه ذلك من العبارات المخالفة للشرع والدين وهذا ما يجعلني أتمنى من القضاء ووزارة العدل تجريم من يقوم بذلك بالسجنٍ والغرامة المالية بما لايقل عن مئتين الف ريال لكل من يهايط بذلك او بإسم المقدسات الاسلامية.
قبل الختام اطرح سؤالين:
1- هل هناك عقوبات على المهايطين وامثالهم المُبالغين؟ ومن هي الجهة المختصة بذلك؟
2- ألا يمكن سن قانون من وزارة المالية أو غيرها يفرض نسبة لا تقل عن 40٪ من سعر البيع للوحة سيارة مميزة او (تيسٌ مميز) او خروفٌ (مميز) او بعيرٌ (مميز) وتذهب تلك الـ 40٪ الى الأسر الفقيرة والمحتاجة بإشراف من (منصة احسان) خِلافاً لضريبة القيمة المضافة).
والسلام ختام





