الرياضيةمكة - عاجل

استدامة الألعاب تدخل معايير الدعم.. ماذا يعني ذلك للأندية السعودية؟

اللجنة الأولمبية السعودية تربط دعم ألعاب الأندية بمعايير الاستدامة

فتحت تصريحات الرئيس التنفيذي والأمين العام للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية عبدالعزيز باعشن، خلال المؤتمر الدوري للقطاع الرياضي، بابًا جديدًا حول مستقبل الألعاب المختلفة داخل الأندية السعودية، بعدما أكد توجه اللجنة لدعم الأندية الراغبة في استمرار ألعابها عند تحقيق مجموعة من المعايير، في مقدمتها الاستدامة وتطوير الرياضيين وعدم ربط الدعم بنتائج قصيرة المدى. 

وتبرز أهمية التصريح في وقت تتجه فيه بعض الأندية إلى إلغاء عدد من الألعاب، بما يطرح تساؤلات حول الآليات التي يمكن أن تضمن استمرار الرياضات المختلفة داخل المنظومة الرياضية، بعيدًا عن القرارات المرتبطة بالموسم أو النتائج الآنية.

وأوضح باعشن أن اللجنة ستسعى إلى دعم النادي الراغب في استمرار اللعبة متى ما استوفى المعايير المطلوبة، وفي مقدمتها الاستدامة بما يضمن استمرار النشاط وتطوير الرياضيين. 

ويعكس هذا التوجه انتقالًا في فلسفة الدعم من مجرد تمويل ممارسة اللعبة إلى النظر في قدرة البرنامج الرياضي نفسه على الاستمرار، وتطوير اللاعبين، وبناء مسار طويل المدى، وهي زاوية تتقاطع مع عدد من المشاريع التي استعرضتها اللجنة خلال المؤتمر، ومن بينها اتفاقية الدعم المالي، وبرامج تحول الاتحادات، وتنمية المواهب، وتطوير المدربين. 

ويأتي ذلك بالتزامن مع توجه أوسع نحو تركيز الموارد على صناعة رياضيي النخبة؛ إذ حددت اللجنة 11 رياضة ضمن «رياضات منصات التتويج»، إلى جانب التوسع في إنشاء مراكز النخبة بمناطق المملكة، وهو ما يجعل معيار الاستدامة داخل الأندية جزءًا من منظومة أوسع لاكتشاف الرياضي وتطويره وصولًا إلى المنافسة الدولية. 

«في حال ألغى أحد الأندية أي لعبة ستسعى اللجنة إلى دعم النادي في حال حقق بعض المعايير منها الاستدامة». — عبدالعزيز باعشن.

عهود الزهراني

‏رئيس قسم صحافة البيانات والذكاء الاصطناعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى