الثقافية

ملك البحرين "مهرجان الجنادرية" يمثل بحق : أصالة الماضي و راقة الحاضر

الرياض 16 ربيع الأول 1433 هـ

نوه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين بفعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته السابعة والعشرين الذي ينظمه الحرس الوطني سنويا بالجنادرية .

وقال جلالته في تصريح صحفي لدى وصوله الرياض اليوم لحضور حفل افتتاح المهرجان الوطني للتراث والثقافة " الجنادرية 27" :" إن مهرجان الجنادرية كل عام يذكرنا بضرورة التعرف إلى ماضينا العريق فمن لاماضي له لامستقبل له ، وعندما ندرس ظاهرة مهرجان الجنادرية الذي أسسه ورعاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه – قبل حوالي ثلاثين عاما نجد أنه جمع فعلاً بين الاتجاهين معاً فالجنادرية تمثل بحق أصالة الماضي وعراقة الحاضر ".

وأضاف جلالته : إن برنامج الاحتفال يتضمن الجانب التراثي في يوم الافتتاح وفي قرية الجنادية العريقة , وذلك ما اقتدينا به في مملكة البحرين حيث أقمنا منذ عقود مناسبة سنوية للاحتفال بيوم التراث متضمنا التركيز على أحد جوانبه وذلك حفاظا على هويتنا الوطنية العربية التي نعتز ونتمسك بها " .

وأردف جلالته :" إن ندوات الجنادرية الفكرية تعالج هموم الحاضر والمستقبل في وطننا العربي الكبير وفي مقدمتها قضايا الوحدة والاتحاد بين أجزاء هذا الوطن الكبير وعلى الأخص في هذه المنطقة الحيوية منه، بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ماجعل مختلف مثقفينا العرب وكافة شعوبنا العربية الشقيقة ، تتابع مجريات تلك الندوات الفكرية المهمة ،وعلى الأخص شعب البحرين الواعي والمدرك لمختلف القضايا العربية في وطننا العربي .

وتابع جلالته :" نأتي اليوم لمشاركة الشعب السعودي الشقيق وقيادته الرشيدة ، التي نكن لها عميق التقدير ،في مهرجان الجنادرية 27 ، ودول الخليج العربية تمر بتطور مهم يستدعي من قيادتها ونخبها وشعوبها التفكير العميق في متطلباتها ومقتضياتها وهي الدعوة المخلصة التي أطلقها في قمة الرياض الخليجية الأخيرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية ، كبرى دولنا بمجلس التعاون ، وعمقها الاستراتيجي ، وبيت العرب الكبير إلى تحويل التعاون الى اتحاد وذلك مانؤيده ونباركه ونعمل من أجله ".

واختتم جلالته تصريحه بالقول :" لقد ظلت البحرين تتطلع دائماً الى اتحاد عربي خليجي يربط بين كيانات الخليج العربي ويوحدها في ظل التحديات الماثلة، وقبل كل شئ ومن أجل التنمية المستدامة لصالح شعوبه وتطلعاتها والله ولي التوفيق ".

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى