توسّع المملكة استثماراتها في تقنيات المستقبل من الذكاء الاصطناعي إلى الحوسبة الكمية، بعد تدشين أرامكو وشركة Pasqal أول حاسوب كمي في السعودية داخل مركز بيانات أرامكو بالظهران، بقدرة تحكم تصل إلى 200 كيوبت قابل للبرمجة.
واستعرض تقرير مايكروسوفت وأكسنتشر المشروع ضمن النماذج السعودية التي تعكس بناء قدرات وطنية في التقنيات المتقدمة، وربطها بالصناعة والاقتصاد والأمن التقني.
من جهاز متقدم إلى منظومة وطنية
يستهدف المشروع تطوير تطبيقات محتملة في الطاقة وعلوم المواد وتحسين العمليات الصناعية، مع إتاحة الوصول إلى الحاسوب عبر منصة تجارية للحوسبة الكمية بوصفها خدمة، بما يفتح المجال أمام الباحثين والجهات لتجربة الخوارزميات الكمية دون امتلاك أجهزة مستقلة.
كما تتضمن الشراكة تدريب مهندسين وعلماء سعوديين، وتوفير فرص للبحث المشترك؛ ما يجعل قيمة المشروع مرتبطة ببناء المعرفة والكفاءات الوطنية، وليس باستيراد الجهاز وحده.
ولا تعني الحوسبة الكمية استبدال الحواسيب التقليدية حاليًا، بل تقديم قدرة جديدة لمعالجة أنواع محددة من المسائل المعقدة في المحاكاة والتحسين والبحث الصناعي.
الخلاصة
يمثل مشروع أرامكو خطوة مبكرة نحو إدخال المملكة في الاقتصاد الكمي، وتحويل الحوسبة المتقدمة إلى بنية بحثية وصناعية تخدم قطاعات الطاقة والمواد والتقنية.






