عام

الشاعر د .محمد خضر الشريف يصدح بأحدث قصائده أدبا وشعرا في “دار أنور عشقي”.

أدب وثقافة

صدح الشاعر والأديب الدكتور محمد خضر الشريف بأحدث قصائده الفصحي بعنوان”يادار عشقي” وذلك في مناسبة أقامها سعادة اللواء ركن م .د. أنور ماجد عشقي، بمنزله بجدة، جمعت من أصحاب السمو الأمراء والمسؤولين ورجال أعمال وإعلام وأدباء ومثقفين، ووجهاء المجتمع.

وتم فيها تكريم الأستاذ خالد ميره ؛ بمناسبة تماثله للشفاء إثر العملية الجراحية التي أجراها مؤخرا وتكللت بالنجاح.

وبهذه المناسبة قال د. محمد خضر الشريف في بداية كلمته:
اسمحوا لي قبل أن أشتف مسامعكم بشعري المادح في قصيدتي الحديثة جدا والخاصة جدا في دار صاحب السعادة والريادة والمقام العالي اللواء ركن الدكتور أنور ماجد عشقي؛ والمُحتفى به الأستاذ خالد ميره، والحضور الكرام؛أقدم بين يدي قصيدتي “رباعية شعرية خضرية” نسجتها سابقا في صاحب الدار، وهذا يقودني أولا للحديث عن هذه الدار “العشقبة” و”الأحدية” السنية؛فالدار تُعرف بصاحبها، والدار تّكٓرم وتُمدح نثرا وشعرا لأجل صاحبها..فدار عبلة ودار مي ودار ليلي ودار خولة، ما كرمت وخلدت إلا بنسبة صويحباتها لها.

ومنذ عهد الشاعر الجاهلي الملك امرئ القيس، والذي ابتدع بدعة الوقوف على الأطلال والبكاء على المنازل والديار فقال:
قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل/
بسقط اللوى بين الدخول فحوملِ مرورا بغيره من شعراء العصور حتى العصر الحديث وما قصيدة “الأطلال” لإبراهيم ناجي عنا ببعيد؟!
كقوله فيها :”كان صرحا من خيال فهوى” أو قوله:
“اسقني وابك على أطلاله” فقد استجلي الألفاظ التي تحيي المبدأ الشعري القديم في ذكر الديار والبكاء على الأطلال،

المجنون والديار

وكما قال الشاعر الأموي قيس بن الملوح :
أمر على الديار ديار ليلى /
أقبّل ذا الجدار وذا الجدارا
وماحبُ الديار شغفن قلبي/
ولكنْ حب من سكن الديارا
وهاهو ابن زيدون في العصر الأندلسي يلخص قضية علاقة الإنسان بالدار فيقول:
ما كنتُ أهوى الدّارَ إلّا بأهلِها/
على الدّارِ بعدَ الراحِلينَ سلامُ
ومن وحي ما سبق أؤكد أن دار صاحب السعادة والريادة اللواء الدكتور أنور عشقي، سكنت قلوبنا لسُكنى صاحبها في القلوب ..

بشاشة وقوة تركيز

وأضاف خضر: وأنا تعلمت من صاحب هذا الدار الكثير من السلوك الطيب والأخلاق الراقية والأدب الجم والبشاشة في وجوه جلسائه والكرم، وقوة التركيز -وهذه ضعوا تحتها عشرة خطوط- فكنا نحضر “الأحدية” فيحاضر المحاضر ، وربما تكون المحاضرة مطولة، وما إن ينتهي منها؛ حتى يقوم الدكتور أنور، كعادته الكريمة- بقراءة عامة للمحاضرة؛ فيأتي على أهم عناصرها ومحتوياتها دون أن يخرم منها شيئا أو تفوته منها جزئية..

رباعية خضرية

وقال الشاعر خضر: ومن وحي الدار وصاحب الدار أبدأ به أولا قبل مدح داره فأحببه بهذه الرباعية الشعرية التي نسجتها فيه وأرسلتها له من قبل كتابة وصوتا،قلت فيها:

يارب بارك في اللواء”وأهله
ابنُ الكرام الطيبين الـ”أنورُ”
حاز المكارم والفضائل كلها
وجهٌ صبوحٌ نافسته الأقمُرُ
عٓلٓمٌ بمجلسه وعِلْمٌ نافعٌ
أدب الحوار تفوحُ منه الأزهُرُ
نبعُ العطايا والتواضعُ زانها
لا تدهشوا فدلاءُ “عشقي” أنهُرُ

فتح شهية!!

هذه الرباعية “فتح شهية”، ثم إليكم هذه القصيدة في الدار البهية والأحدية السنية وصاحبها أيضا د أنور، والمحتفى به الأستاذ خالد ميرة، والحضور الكرام، والتي قلت فيها:

يادارٓ عشقي للكرامِ فهللي
ولْتطربي ولْتفرحي ولْتسعدي
ولْتنثري من فيضِ زهركِ عبْقه
عبر السحابِ وفي الفضاءِ الأبعدِ
صُبي كؤوسٓ الحبِ نكرعُ شِربها
فنذوب شوقا للكريم المرشدِ
وهنا شهدنا الخير في “أحديةٍ”
أدبا وعلما للواءِ الأمجدِ
دكتورُنا ابنُ الأكارمِ والألى
هو أنورُ الخيرِ العميمِِ الأجودِ
بلغ العلا في خلُقه ببشاشةٍ
جودُ الكرامِ تبسما أو باليدِ
والعلمُ منه يشعُ في جنباته
أنواءُ غيثٍ هاطلٍ ومُمدّدِ
وتراه يهضمُ مايقولُ محاضرٌ
بذكاء وعي فاطنٍ ومُسدٓدِ
لله درك عبقريٓ لقائِنا
أكرمْ وأنعمْ بالسعيدِ المُسْعِدِ

يارب بارك عمره في صحةٍ
وأدمه ذخرا في حياةِ السُّعّٓدِ
أكرم إلهي كل من جاء هنا
لبى النداء من المُضيفِ الأرشدِ
يُهدي السلامٓ لخالدِ ومهنئا
بسلامةٍ من سقْمِ جسمٍ أعجدِ
وشفاك ربي يابن “ميرةٓ “دائما
وبثوب عافيةٍ لربك فاحمدِ
حيا كم ربُ البرايا كلكم
وأثابكم خير العطاءِ السرمدِي
وسلامتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هاني قفاص

تربوي - اعلامي مكة المكرمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى