في حياتنا الكثير من اللحظات التي تكون او نقوم فيها لأول مرة ، لكن أخشى ما نخشاه الاحتراق بعد الوهج ، حيث لا يُسعفنا الوقت حينها بالتوهج ، أسباب عديدة منها ، عدم إدراك ماوراء الخطوة وما يصاحبها من تبعات ، لكن موضوعنا هو عن ذكر اللحظات الأولى والوهج المُصاحب لها :
لحظة الخروج إلى الحياة، مليئة بالخوف بعد الامان ، اللحظة الأولى التي نطق الطفل فيها ( بابا و ماما ) كان متوهجاً مُشرِقاً ، اللحظة الأولى في الخروج من يدّي أمه وهي الحبو والتوهج الأرضي المشرق وبعدها أيضاً اللحظة الأولى التي بدأ فيها المشي ، اللحظة الاولى والأجمل عند دخوله المدرسة وتعلمه ، الآن أقول الوهج مُشرقاً بكل الجمال.
لحظة تعلم القيادة ، كنّا نعتقد انها من السهولة بما كان تعلمها كلمح البصر ، لكن للأسف ، فاللحظة الأولى التي خضنا فيها احترقنا بالوهج ، لكن ماحدث كان درساً كأنه ضربٌ ، تعافينا من الاحتراق وتوهجنا بإشراق .
لحظة دخول المطار ، كنت اسمع عن الإلهام الذي يبعثه هذا المكان الفسيح وفيه العقل يسيح ، الإشكالية هي الخوف من الطائرة والخشية من الفوبيا ، لكن مجرد دخولي المطار ، فعلاً شعرت وكأنه ( ألمٌ وطار ) ، فكان الوهج في أبلغ توهجه وشعرت بالإشراق وكأنما الشمس في الليل .
النظرة الأولى ، هي نظرة خاطفة ، قد تكون خاطئة في بقاءها وقد تكون خاطبة ومنها يكون الزواج ، في هذه الحالة ، يبارك الوهج ويُشرِق ويظهر العريس بأجمل توهج .
من وجهة نظري ، على الفرد منا توخي الحذر وتوقع اللا متوقع ، فالمفاجآت في الحياة لا تكون في الحسبان لكنها قد تجعله في خبر كان .
