
الرياض – أعلنت شركة اتحاد سلام للاتصالات “سلام”، الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات والبنية التحتية الرقمية في المملكة العربية السعودية، عن توقيع مذكرتي تفاهم استراتيجيتين مع شركة “هواوي”، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر ومعرض “ليب 2026″ في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات، بصفتها راعياً استراتيجياً، تحت شعار (نُمكّن ما هو قادم)،”Powering What’s Next” . ويهدف التعاون بين الجانبين إلى استكشاف أحدث التقنيات المتقدمة في مجال شبكات بروتوكول الإنترنت (IP) من الجيل المقبل، والاتصالات الآمنة لمواجهة مخاطر الحوسبة الكمية، بما يعزز التزام “سلام” بدفع مسيرة الابتكار الرقمي في المملكة العربية السعودية.
وبهذه المناسبة، صرح الأستاذ عبد الله خرمي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في شركة اتحاد سلام للاتصالات “سلام”: “إن شراكتنا مع هواوي تمثل خطوة مهمة في مسيرتنا لاستكشاف التقنيات التي سترسم مستقبل الاتصالات وأمن المعلومات. ومن خلال تقييم إمكانات تشغيل الشبكات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتقنيات الاتصالات الأمنة ضد مخاطر الحوسبة الكمية، فإننا نعمل على تعزيز قدراتنا لتقديم تجارب أكثر تطوراً لعملائنا، بالتوازي مع دعم الرؤية الرقمية للمملكة العربية السعودية. حيث تواصل (سلام) التزامها باستكشاف حلول مبتكرة لرفع الكفاءة، وزيادة مستويات الأمن، ودعم مستقبل التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية.”
وتركز الاتفاقية الأولى بين الجانبين على تطوير شبكات بروتوكول الإنترنت (IP) من الجيل المقبل، من خلال تنفيذ سلسلة من المبادرات لاختبار مجموعة من الحلول والتقنيات المتقدمة وتقييم إمكانات تطبيقها (Proof of Concept). وبموجب هذه الاتفاقية، تتعاون “سلام” و”هواوي” لتقييم عمليات تشغيل الشبكات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة في الشبكات، إلى جانب تقييم خدمات الاتصالات المتقدمة القائمة على اتفاقيات مستوى الخدمة (SLA)، والمدعومة بتقنية (SRv6). ومن خلال تلك الجهود المشتركة، يسعى الجانبان إلى تقييم إمكانات الأتمتة الذكية، وتحسين قدرات الشبكات المستقلة ذاتية التشغيل، ورفع كفاءة تقنيات توفير الطاقة، بما يدعم التميز التشغيلي والابتكار المستقبلي في مجال الشبكات.
كما تركز مذكرة التفاهم الثانية على تقنيات الشبكات الآمنة لمواجهة مخاطر الحوسبة الكمية، وتحديداً تقنية التوزيع الكمي لمفاتيح التشفير (Quantum Key Distribution)، التي توفر مستويات متقدمة من الحماية للاتصالات والبيانات الحيوية. وتهدف المبادرة إلى تقييم جدوى الاتصالات الآمنة في عصر الحوسبة الكمية، ودعم تطوير قدرات أمنية مستقبلية للجهات الحكومية ومؤسسات الأعمال وغيرها من الجهات التي تتعامل مع البيانات الحيوية. كما يشمل التعاون تقييم آليات التوزيع الآمن لمفاتيح التشفير، والاتصالات الآمنة المتكاملة، والجدوى التشغيلية، وقابلية التوسع، إلى جانب التطبيقات المحتملة لهذه التقنيات في مختلف القطاعات.
من جانبه، قال ستيفن شِن، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة “هواوي”: إن “التعاون مع (سلام) في هذه المبادرات المستقبلية يعكس مدى حرصنا على مواكبة مجالين رئيسيين في تطور قطاع الاتصالات. ويُجسد استكشافنا المشترك لشبكات بروتوكول الإنترنت من الجيل المقبل وتقنية توزيع مفاتيح التشفير الكمية رؤيتنا المشتركة لإقامة بنية تحتية للشبكات تتسم بالذكاء والاستدامة والأمن. ونتطلع من خلال هذا التعاون إلى تقييم إمكانات تلك التقنيات الناشئة، واستكشاف فرص جديدة يمكن أن تحقق قيمةً مُضافةً لمؤسسات الأعمال والجهات الحكومية والمواطنين في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية.”
كما يركز التعاون المشترك بين الجانبين على استكشاف التقنيات الناشئة التي تُسهم في الارتقاء بتجارب العملاء، وتعزيز كفاءة الشبكات، ومواجهة تحديات الأمن السيبراني المستقبلية في عصر الحوسبة الكمية. كما سيعمل الجانبان على تقييم نتائج هذه المبادرات بصورة مشتركة، وتحديد فرص جديدة لمواصلة الابتكار استناداً إلى النتائج التي يتم التوصل إليها، بما يدعم التطوير المستمر للخدمات الرقمية في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية.






