الذكاء الإصطناعيكلمة مكة

من يملك الذكاء الاصطناعي؟.. المعركة تنتقل إلى الشرائح ومراكز البيانات والطاقة

تتجه المنافسة العالمية في الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة جديدة، تتجاوز سباق تطوير النماذج إلى سباق أكبر على امتلاك القدرة الحاسوبية والشرائح المتقدمة ومراكز البيانات والطاقة اللازمة لتشغيلها.

وتكشف صفقة «تينسنت» الصينية الأخيرة حجم هذا التحول، بعدما أبرمت الشركة اتفاقًا للحصول على قدرة حاسوبية تعادل نحو 100 ألف شريحة متقدمة للذكاء الاصطناعي عبر مراكز بيانات «أوراكل» في جنوب شرق آسيا، في صفقة تصل قيمتها إلى نحو 7 مليارات دولار على خمس سنوات، وفق تقرير نقلته رويترز عن فايننشال تايمز.

الصفقة لا تعكس توسع «تينسنت» وحدها، بقدر ما تكشف طبيعة السباق العالمي الجديد. تطوير نموذج قوي يحتاج إلى بنية ضخمة خلفه، تبدأ من الشرائح المتقدمة، مرورًا بمراكز البيانات، وتنتهي بالطاقة القادرة على تشغيلها على مدار الساعة.

ومع توسع الشركات والدول في بناء مراكز البيانات، أصبحت الكهرباء نفسها عنصرًا مؤثرًا في مستقبل الذكاء الاصطناعي، إلى جانب القدرة على تأمين سلاسل توريد الشرائح والبنية التحتية للحوسبة.

القصة التقنية اليوم ليست نموذج ذكاء اصطناعي جديدًا. المعركة الحقيقية تتجه إلى ما وراء النموذج: من يملك الشرائح؟ من يملك مراكز البيانات؟ ومن يملك الطاقة التي تشغّلها؟

هذه العناصر الثلاثة ترسم جانبًا مهمًا من خريطة القوة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى