عام

المركز الوطني يعتمد تأسيس جمعية روافد الإجتماعية والتنمية الشبابية ببلدة الحويرس

صدرت موافقة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي على تأسيس جمعية روافد الاجتماعية والتنمية الشبابية ببلدة الحويرس التابعة لمحافظة القنفذة بمنطقة مكة المكرمة، والمسجلة برقم (1000907400)، حيث يرأس مجلس إدارتها في دورتها الأُولى الدكتور عبدالمجيد بن عبدالواحد الشرقي، وينوبه الإعلامي محمد عطية الشرقي، ويضم مجلس إدارتها نخبة من الكفاءات الوطنية، وبمشاركة عشرون عضوًا مؤسسًا، جميعهم من أبناء بلدة الحويرس، في خطوة مؤسسية رائدة تؤسس لمرحلة جديدة من العمل الأهلي المنظم، وتعزز حضور المؤسسات التنموية المتخصصة في المجتمعات المحلية.

وتكتسب هذه الموافقة أهمية خاصة، إذ تُعد جمعية روافد أول جمعية أهلية متخصصة في التنمية الاجتماعية والشبابية تتخذ من إحدى قرى وبلدات محافظة القنفذة مقرًا لها، في سابقة تنموية تعكس امتداد العمل الأهلي المتخصص من حواضر المحافظات إلى عمق مجتمعاتها القروية، وتجسد تحولًا نوعيًا في مسيرة التنمية المحلية، وتؤكد قدرة المجتمعات على بناء مؤسساتها واستثمار طاقات أبنائها في خدمة الإنسان والمكان.

وتنطلق الجمعية من بلدة الحويرس، التي تتصدر أولوياتها التنموية والخدمية، ليمتد نطاق برامجها ومبادراتها إلى القرى المجاورة والمحيطة بها، وفق نطاق عملها المعتمد، مستهدفةً تنمية المجتمع المحلي، وتمكين الشباب، ورعاية المواهب، واحتضان المبادرات الاجتماعية والتنموية، وتعزيز العمل التطوعي، وبناء الشراكات المجتمعية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة.

ويأتي تأسيس الجمعية ثمرةً لجهود أبناء بلدة الحويرس، وتجسيدًا لما يجمعهم من قيم التكاتف والتعاضد ووحدة التطلعات، وإيمانًا بأهمية الانتقال بالعمل المجتمعي من المبادرات الفردية إلى الممارسة المؤسسية المنظمة، بما يضمن تكامل الخبرات، وتوحيد الجهود، واستثمار الإمكانات المتاحة في برامج ومشروعات تنموية تحقق النفع العام وتستجيب لاحتياجات المجتمع وتطلعاته المستقبلية.

وأكَّد رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالمجيد بن عبدالواحد الشرقي أن تأسيس «روافد» يمثل انطلاقةً لمرحلة جديدة من العمل التنموي المؤسسي، تجسد تطلعات أبناء الحويرس نحو بناء كيان أهلي فاعل، يستثمر الطاقات والكفاءات، ويعزز المشاركة المجتمعية، ويترجم احتياجات المجتمع إلى برامج ومشروعات مستدامة، مشددًا على أن الغاية ليست مجرد تأسيس جمعية، وإنما صناعة أثر تنموي راسخ، ينعكس على حياة المستفيدين، ويسهم في خدمة الحويرس والقرى المجاورة.

من جانبه، أكَّد نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، الإعلامي محمد عطية الشرقي، أن تأسيس «روافد» يجسد ثمرة التكاتف والتعاضد بين أبناء الحويرس، ويؤسس لمرحلة تنتقل فيها الطموحات من حيز المبادرات إلى رحابة العمل المؤسسي، مشيرًا إلى أن التنمية ليست حكرًا على المدن والحواضر، وأن القرى والبلدات قادرة على صناعة المنجزات متى ما توحدت الجهود وتكاملت الإرادات، مؤكدًا أن «روافد» ليست غايةً في ذاتها، بل بداية لمسؤولية تنموية عنوانها خدمة الإنسان، وركيزتها تمكين الشباب، وغايتها بناء أثر مستدام يليق بتاريخ الحويرس وتطلعات أبنائها.

ويأتي تأسيس جمعية روافد في ظل التطور المتسارع الذي يشهده القطاع غير الربحي بالمملكة العربية السعودية، وما يحظى به من دعم وتمكين من القيادة الرشيدة، وانسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز إسهام القطاع غير الربحي في التنمية الوطنية، وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية، وتمكين المؤسسات الأهلية من أداء أدوارها الاجتماعية والتنموية باعتبارها شريكًا فاعلًا في بناء مجتمع حيوي ومزدهر.

كما بارك أهالي بلدة الحويرس والقرى المجاورة تأسيس جمعية روافد الاجتماعية والتنمية الشبابية، معربين عن اعتزازهم بهذا المنجز المجتمعي، وتطلعاتهم إلى أن تشكل الجمعية إضافة نوعية لمسيرة التنمية المحلية، وأن تسهم برامجها ومشروعاتها في خدمة المجتمع وتمكين شبابه، مثمنين جهود رئيس مجلس الإدارة ونائبه والأعضاء المؤسسين في إنجاز متطلبات التأسيس، ومتمنين للجمعية التوفيق والنجاح في تحقيق رسالتها وأهدافها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى