
يتناول الكاتب جعفر عباس في مقاله، بأسلوب ساخر، حالات نادرة من الأخطاء الطبية، كاشفًا عن مفارقاتها الغريبة والمؤلمة التي يتم فيها تشخيص بعض الأشخاص الغائبين عن الوعي على أنهم متوفون، مما يودعهم في المقابر قبل أوانهم. ويستعرض الكاتب حوادث حقيقية أو طريفة لأشخاص استيقظوا بعد تكفينهم أو داخل ثلاجات الموتى بسبب البرد أو التراب، مما يثير الرعب بين ذويهم. كما يشير النص بأسلوب تهكمي إلى اختراع إيطالي لتابوت مزود بهاتف وتكييف وأجهزة إنعاش لتجنب دفن الأحياء بالخطأ. ويختتم الكاتب بتخيل سيناريو طريف لمكالمة هاتفية مع زوجته من داخل القبر، معرباً عن رغبته في اقتناء هذا التابوت احترازاً من الموت المفاجئ أو المؤامرات الوهمية.
🔻بودكاست مكة






