آراء متعددة

مصطفى بكري: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.. والدور القادم على مصر

دافع الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري عن موقف القاهرة الداعم لأمن المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن أمن البلدين مترابط، وأن حماية الأمن القومي العربي مسؤولية مشتركة في ظل التحديات والتهديدات التي تواجه المنطقة.

وجاءت تصريحات بكري في تدوينة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، تعليقًا على قرار مجلس النواب تأجيل استكمال مناقشة طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تقديم الدعم للسعودية إلى جلسة 26 أكتوبر الجاري.

وانتقد بكري الأصوات التي تشكك في الموقف المصري، معتبرًا أن دعم المملكة يأتي في إطار الحفاظ على الأمن القومي العربي، ومشددًا على أن العلاقة بين القاهرة والرياض تستند إلى روابط استراتيجية وتاريخية ومصالح مشتركة.

وأشار إلى وجود نحو 3 ملايين مصري يعملون في المملكة العربية السعودية، لافتًا إلى ما وصفه بحالة الترحيب التي يحظى بها المصريون هناك، ومؤكدًا أن الروابط بين الشعبين تتجاوز المصالح السياسية والاقتصادية.

وتطرق عضو مجلس النواب إلى التهديدات التي تستهدف المملكة، مشيرًا إلى الهجمات الحوثية التي طالت مناطق سعودية، ومؤكدًا خطورة المساس بالأماكن المقدسة، وفي مقدمتها مكة المكرمة والمدينة المنورة.

كما أشار إلى الخسائر التي تكبدتها مصر نتيجة الاضطرابات والتهديدات المرتبطة بمضيق باب المندب، مقدرًا إياها بنحو 20 مليار دولار، في إشارة إلى التداعيات الاقتصادية والأمنية التي تتجاوز حدود الدولة المستهدفة لتطال المنطقة بأكملها.

وشدد بكري على أن أمن السعودية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمن مصر، محذرًا من أن أي تهديد تتعرض له المملكة ستكون له تداعيات على الأمن القومي المصري، في ظل وحدة المصالح والمصير بين البلدين.

وأكد أن الردع يمثل، من وجهة نظره، ضرورة لوقف الاعتداءات والتعامل مع التهديدات التي تواجه المنطقة، معتبرًا أن الموقف المصري يعكس التزام القاهرة بالدفاع عن الأمن القومي العربي.

واختتم بكري موقفه بالتأكيد على أن التحرك المصري يجسد مفهوم الأمن القومي المشترك، ويعيد التأكيد على مقولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الشهيرة «مسافة السكة»، باعتبارها تعبيرًا عن استعداد مصر للتحرك دعمًا لأشقائها العرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى