
حذّر الكاتب سامي عبداللطيف النصف، في مقاله «الحوثي ليسوا الحزب النازي!»، بصحيفة النهار الكويتية من المبالغة في تصوير القدرات العسكرية والتقنية لجماعة الحوثي والتنظيمات الإرهابية، مشككًا في قدرتها الذاتية على تطوير الصواريخ والمسيّرات المستخدمة في استهداف المنشآت المدنية والمطارات ومصافي النفط.
وقارن النصف بين هذه التنظيمات والحزب النازي الذي امتلك علماء ومراكز أبحاث متقدمة، معتبرًا أن القدرات الحالية للحوثيين تثير تساؤلات بشأن مصادر التسليح والتكنولوجيا.
وذهب الكاتب إلى احتمال وجود دعم من قوى دولية كبرى لإيران وحلفائها، داعيًا الدول الخليجية والعربية إلى كشف مصادر الدعم ومصارحة الأطراف المعنية، دون تقديم أدلة محددة تثبت اتهاماته لتلك القوى.






