الحرمين الشريفين

من منبري الحرمين الشريفين.. الجهني والحذيفي يدينان الاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد ويؤكدان حرمة دماء الأبرياء

مكة المكرمة – أدان خطيبا المسجد الحرام والمسجد النبوي، في خطبتي الجمعة اليوم 16 أكتوبر 2026م، الاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وما أسفر عنه من سقوط ضحايا ومصابين من المدنيين والمسافرين، بينهم معتمرون، مؤكدين أن استهداف الأبرياء وترويع الآمنين من الجرائم التي ترفضها الشريعة الإسلامية وتستنكرها القوانين الدولية.

ففي المسجد الحرام، أكد إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، أن ما قامت به جماعة الحوثي الإرهابية من استباحة الدماء باستهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، والاعتداء على المسافرين، وبينهم معتمرون ومدنيون أبرياء، يمثل جريمة آثمة وانتهاكًا صارخًا لحرمة الأنفس.

وقال الجهني في خطبته: «وهي بكل الأحوال أمر منكر، وتصرف مرذول ومقبوح، وعمل إرهابي جبان، لا يبرره دين ولا قضية، فهي من الإفساد في الأرض، والله لا يحب المفسدين».

كما دعا على المعتدين بقوله: «اللهم عليك بالحوثيين المعتدين وأعوانهم الظالمين، اللهم اجعل تدميرهم في تدبيرهم».

وفي المسجد النبوي، استنكر إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي، اعتداءات جماعة الحوثي الإرهابية، وما ارتكبته من استهداف لمطار الملك خالد الدولي بالرياض، وما نتج عنه من إزهاق للأرواح وترويع للآمنين.

وقال الحذيفي: «إن ما قامت به جماعة الحوثي الإرهابية وأمرتها الأخرام من استهداف لمكة المكرمة والمدينة المنورة، وما أقدمت عليه تلك الزمرة الآثمة من استهداف لمطار الملك خالد الدولي بالرياض، وما كان من إثر ذلك من إزهاق للأرواح، وترويع للآمنين، وقتل للزوار والمعتمرين؛ لهو من العظائم والجرائم التي تستنكرها الشريعة الإسلامية والعقول الزكية والفطر السوية والقوانين الدولية أعظم الاستنكار».

وجاءت خطبتا الحرمين الشريفين بعد ستة أيام من الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاشر من أكتوبر، وأسفر، وفق الحصيلة الرسمية المعلنة في 11 أكتوبر، عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، بينهم مواطنون ومقيمون من جنسيات متعددة.

وعكست الخطبتان موقفًا واضحًا في إدانة الاعتداء على المدنيين والمنشآت المدنية، والتأكيد على حرمة الدماء وأمن المسافرين والزوار والمعتمرين، ورفض الأعمال التي تعرض حياة الأبرياء للخطر، مهما كانت مبررات مرتكبيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى