أخبار العالم

واشنطن ترفع العقوبات عن رئيس البرلمان الفنزويلي وسط تقارب سياسي واتفاقيات نفطية

أعلنت الولايات المتحدة رفع العقوبات المفروضة على رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز، شقيق الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، في خطوة جديدة تعكس تطور العلاقات بين واشنطن وكاراكاس، بالتزامن مع محادثات سياسية واتفاقيات في قطاع الطاقة.

وذكرت وكالة «رويترز»، الأربعاء 14 أكتوبر 2026، أن وزارة الخزانة الأمريكية أزالت اسم رودريغيز من قائمة العقوبات، بعدما ظل أحد أبرز الشخصيات السياسية الفنزويلية الخاضعة للقيود الأمريكية.

ويتولى رودريغيز رئاسة البرلمان منذ عام 2021، وسبق أن شغل منصب نائب الرئيس في عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز، إلى جانب مناصب حكومية أخرى.

ويأتي القرار بالتزامن مع جولة جديدة من المحادثات بين الحكومة الفنزويلية المؤقتة وفصيل من المعارضة، بدعم أمريكي، بهدف التوصل إلى إصلاحات سياسية وقضائية وانتخابية تمهيدًا لإجراء انتخابات لم يُحدد موعدها بعد.

وتشهد العلاقات بين البلدين تحولًا منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو مطلع العام الجاري، وتولي ديلسي رودريغيز الرئاسة مؤقتًا.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أقر البرلمان الفنزويلي إصلاحات تتيح توسيع مشاركة الشركات الأجنبية في قطاعات النفط والتعدين والطاقة الكهربائية، بالتزامن مع اتفاق يمنح الولايات المتحدة إمكانية الوصول إلى 17 حقلًا نفطيًا في فنزويلا.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في أغسطس الماضي خطة للاستفادة من النفط الفنزويلي في إعادة ملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي.

ويمثل رفع العقوبات عن رئيس البرلمان تطورًا في مسار العلاقات الأمريكية الفنزويلية، يجمع بين التفاهمات السياسية والمصالح الاقتصادية، خصوصًا في قطاع النفط الذي يشكل محورًا رئيسيًا للتعاون بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى